ربيكا أبو ناضر شكرًا لك عنايتك بنا في بسكنتا (جورج سعد)

لن أتحدث عن بسكنتا بلدة المفكّرين والمناضلين والمقاومين من أجل لبنان.
ولن أتحدث عن هذا اليوم الجميل الذي أمضيناه برعاية بلدية بسكنتا لتذوّق تفاح البلدة وإلقاء نظرة على مهرجان الثمرة الطيبة التي وهبها الله لجبالنا ولجرودنا.
ولن أتحدث عن ملتقى الإعلاميين في مثل هذه اللقاءات التي نتعرف فيها على لبنان أكثر وأكثر ونتعرف على بعضنا نحن الإعلاميين أكثر وأكثر خصوصًا، التعرف على إعلاميي الجيل الجديد.


لن أتحدث عن كل هذا وذاك، بل سأتحدث عن إعلامية مخضرمة مثقّفة همّها في كل مراحل حياتها المهنية الإنسان والعمل على إيجاد الحلول له.
ربيكا أبو ناضر ، الزميلة الكبيرة، شكرًا لك عنايتك بنا أمس في بلدتك.. كنت أراقبك وانا لم أراقب أحدًا يومًا، كيف كنت تهتمين بالصغيرة والكبيرة، بفنجان القهوة ومناقيش الصاج وبقطافنا للتفاح والخوخ وصولًا الى الغداء وعلى كل ما لذّ وطاب به.
كان همك، نحن.. وكان همّك ليس فقط أن نحبّ صليب بلدتك الأكبر، وأن نحب العلم اللبناني المصنوع من التّفّاح، بل أن نحبّها هي، هذه البلدة الجميلة بطبيعتها وأشجارها ومفكّريها وابطالها.
ربيكا.. كنتِ لي أمس عنوان القصة التي أكتبها اليوم عن بسكنتا وتفاحها.. وقصتك هي مهنيّتك وتواضعك ومحبّتك لزملائك وحرصك على راحة كل واحد منّا.
ربيكا الأستاذة بالتواضع شكرًا ترلك. وشكري لك هو شكرٌ للبلدية رئيسًا وأعضاء ومتطوعين وشرطة.. وشكري لك لكل المنظّمين والمشرفين على هذا اليوم البسكنتاوي الجميل.