ــــــــــــــــــــــــــــــــ
في أجواء طغى عليها استرجاع الزمن الجميل لكرة القدم اللبنانية، وبحضور حشد كبير من نجوم الكرة في السبعينيات والثمانينيات، وبرعاية وحضور رئيس نادي النجمة التاريخي الحاج عمر غندور، وقّع الكابتن التاريخي للنادي الجماهيري حبيب كمّوني كتابه الذي يروي سيرته الحياتية والرياضية والعملية، وعنوانه “القيصر … حبيب كمّوني” من تأليف الإعلامي إبراهيم وزنه.
وفي التفاصيل، فقد غصّت قاعة نقابة الصحافة بالوجوه الرياضية، التي حضرت من معظم المناطق اللبنانية. هذا، واستهُل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، فكلمة ترحيبية من العريف اللبق الأستاذ حسن شرارة، ثم كانت كلمة وزنه، وضمّنها شرحاً تفصيلياً حول الأسباب التي دفعته إلى إطلاق اسم “القيصر” على كمّوني، لافتاً إلى سعيه لإغناء المكتبة الرياضية في لبنان، ومباشرته بصياغة السيرة الذاتية للاعب النجمة الراحل حسن عبّود. من جهته، أثنى المحامي خليل كمّوني على مسيرة شقيقه في ميادين اللعبة الشعبية، ومدى إخلاصه لناديه النجمة وللمنتخب الوطني، مؤكّداً أن رحلته مع كرة القدم تستحق التوثيق، وفيها الكثير من الجد والاجتهاد والعطاء. ومما جاء في كلمة راعي الحفل الحاج عمر غندور:” نجتمع اليوم في لحظةٍ جميلة يلتقي فيها الأدب بالرياضة، والتوثيق بالوفاء، لنحتفي بإطلاق كتابٍ يروي سيرة أحد أعلام الكرة اللبنانية، الكابتن التاريخي لنادي النجمة … حبيب كموني، فالرياضة، في جوهرها، ليست مجرد هواية تُمارس في أوقات الفراغ، بل هي ركنٌ من أركان بناء الإنسان والمجتمع..
أما حديثي عن الكابتن حبيب كموني، فهو حديث معرفةٍ وتقدير. عرفته نجماً متألقاً في الملعب، وقائداً يزرع الثقة في نفوس رفاقه، وإنساناً خلوقاً يرفع منسوب الاحترام أينما حضر… نبارك للكابتن حبيب كموني هذا الكتاب الذي يخلّد مسيرته، ونحيّي كل يدٍ ساهمت في إخراجه إلى النور، على أمل أن تبقى الرياضة اللبنانية فضاءً للعطاء والتميّز، ومجالاً يرفع اسم لبنان عالياً”. وفي الختام توجّه “القيصر” إلى الحاضرين شاكراً تلبيتهم الدعوة ومثنياً على جهد وزنه في التوثيق وإخراج الكتاب “التحفة”، كما توجّه شاكراً غندور على رعايته للمناسبة وعائلته على تشجيعها له في كل جوانب الحياة، وخصّ عقيلته “ام نضال” وابنه الدكتور وسام الذي حرص على الحضور قادماً من أميركا. كما قُدّمت لكموني دروعاً من رابطة اللاعبين الدوليين ومن الكابتن طوني جريج ومن الشاعر حسان ريحان، بالإضافة إلى لوحة تشكيلية (غلاف الكتاب) للرسام المبدع علي جباعي.











