لجنة التَّنسيق اللُّبنانيَّة – الأميركيَّة (LACC): بعضُ التّضليل الإعلامي في الشَّأنِ اللُّبنانيِّ مكشوف

! حذرت لجنة التَّنسيق اللُّبنانيَّة-الأميركيَّة (LACC) من موجة التحريض التي يقودها البعض في الاعلام الأميركي ولفتت إلى خطورة القول "أن الجهودَ الرَّاميةَ إلى استعادةِ السِّيادةِ اللُّبنانيَّةِ وكأنَّها العاملُ الَّذي يدفعُ البلادَ نحوَ حربٍ أهليَّةٍ، في حينِ أنَّ السِّيادةَ هي العاملُ الوحيدُ القادرُ على انتشالِ لبنانَ من هذا الخطرِ". ونبهت من خطورة "تصنيف اللبنانيين" واعتبار المناطق المسيحيين "عصاباتٌ يمينيَّةٌ متطرِّفةٌ". فهي استقبلت النازحين من كل طوائف لبنان لضمان سلامتهم وفي ذلك لبنان خير دليل على عدم صحة ذلك. وانتهت اللجنة إلى التأكيد أنّ "مستقبلَ لبنانَ لن يُبنى على تطبيعِ وجودِ ميليشيا مدعومةٍ من إيرانَ، ولا على تصويرِ المطالبينَ بقيامِ دولةٍ فاعلةٍ

تواصل معنا

الفئات

أحداث إقتصاديّة

أحداث رياضيّة

أحداث سياسيّة

وجوه اقتصاديّة

وجوه رياضيّة

وجوه سياسيّة

رياضة

البرازيل لعبت مباراة في كأس العالم بخط وسط معدوم الأدوار هجومياً. إذا استثنينا برونو غيماريش في بعض اللحظات، لم يقدم خط وسط السيليساو أي أدوار تُذكر في بناء اللعب. معظم الكرات كانت تنتقل بشكل مباشر من خط الدفاع الى فيني ورافينيا. الخط الخلفي للبرازيل اضطر في معظم فترات اللقاء للقيام باستحواذ سلبي في مناطقه. باكيتا قدم ٦٠ دقيقة كارثية. أكثر من فقد الكرة في الشوط الأول. منتخب يفتقد لصانع لعب في عمق وسط الملعب يجيد اللعب تحت الضغط لربط الخطوط. عدا المجهودات الفردية من فينيسيوس والتي أسفرت عن هدف التعادل، لم يقدم فريق أنشيلوتي ما يستحق عليه الخروج بنتيجة إيجابية.مباراة اليوم كانت فرصة للوقوف على مستوى بعض اللاعبين. اعتقادي أن التشكيلة الأساسية في المباراة المقبلة ستشهد عدة تغييرات.بالمقابل المنتخب المغربي كان أفضل من حيث الشكل والانتشار، خاصة في وسط الملعب، لكن أيضاً هو الآخر لم يستثمر ذلك في خلق ما يكفي من الفرص للفوز بالمباراة.