من هو الشهيد فتحي بلدي ابن الحكمة؟

ولد في 22 أيلول 1961 لوالدين مسيحيين، هما عبّود بلدي، ونيللي مدوّر، وله أختان هما نيكول وجينا.

كانت طفولته هادئة، وشعاره هو: “الله الكتاب والقلم”.

في الصف السادس قال له الأب غطاس خوري مستشار مدرسة الحكمة آنذاك: “ستصبح قديسًا عظيمًا يا فتحي”.

أراد فتحي أن يتخصص في الهندسة، ولكنه لم يكمل سوى سنة، وفصل واحد. فقد وجد ميتًا في سيارته، مصابًا بطلقات نارية عدة في صدره ورأسه يوم 31 كانون الأول 1980.

بعد 3 أيام من انتقاله، وسط الحزن والألم، ملأت رائحة البخور منزل والديه.

وبعد 40 يوم على انتقاله، وخلال القداس الذي أقيم عن راحة نفسه، ظهر فتحي بلدي جزئيًا فوق المذبح، مرتديًا قميصًا أبيض، ومغمورًا بالضوء.

منذ ذلك الحين يقوم فتحي بالكثير من المعجزات والشفاءات.

قُبل فتح دعوى تطويبه سنة 2018،
ومن الممكن زيارة قبره في دير المخلّص في صربا.