استقبل وزير الاتّصالات شارل الحاج في مكتبه في الوزارة، سفير المملكة العربية السعودية الدكتور وليد البخاري وتمّ عرض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل التعاون في قطاع الاتّصالات.
وخلال اللّقاء، أطلع الوزير الحاج السفير السعودي على انطلاقة الهيئة المنظّمة للاتّصالات بعد تعطّل دام 13 عامًا، موضحًا أن هذه الخطوة تشكّل محطة إصلاحية أساسية لإعادة تنظيم القطاع وتعزيز الشفافية وحماية حقوق المستهلكين والمستثمرين.
وأشاد الوزير الحاج بدعم المملكة للبنان وبدورها الريادي في المنطقة، مشيرًا إلى أهمية تبادل الخبرات بين البلدين في مجالات التحوّل الرقمي والبنى التحتية الحديثة.
من جهته، أكّد السفير السعودي حرص المملكة على مواكبة مسار النهوض في لبنان، ولا سيما في القطاعات الإنتاجية والتقنية، مشدّدًا على استعداد بلاده لتعزيز التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.
خبر عاجل
-
كلام عالي السقف لضيف Franko
-
سيمون أبي رميا من مجلس الشيوخ الفرنسي: لبنان لا يعاني نقصاً في النصوص الدستورية بل في تطبيقها
-
الخليل تجول جنوباً في صور ” الأبجدية ” ضمن الحملة الترويجية
-
أنطون فارس أنطون سعيد.. لسنين عديدة
-
١٧ تشرين مثل ١٣ نيسان.. (جورج سعد) ١٧تشرين .. ليست قصة مصارف ولا أشخاص.. قصة ١٧ تشرين مثل ١٣ نيسان.. الحرب على لبنان ولكن بغير أسلحة.. ١٧ تشرين لم تكن قصة ٦ سنت على الواتسآب.. كانت مؤامرة نفذّها شعب بريء يحب وطنه .. تظاهر الشعب كبارًا وصغارًا للإحتفال بقيام الدولة.. سقطنا كلنا في فخ المؤامرة التي أفقرت الشعب ونهبت أمواله.. ١٧ تشرين مثل ١٣ نيسان الهدف منه تنفيذ أجندات خارجية على حساب وطن وشعب.. ٩ سنوات مرت على ١٧ تشرين اللئيم.. بقي الوطن واعتاد الشعب على مصائبه.. وحروب الآخرين على أرضنا مستمرة.. وستستمر لأننا أعتقدنا أن شعبنا ثار على الدولة المزرعة.. ولأننا أعتقدنا أن شعبنا فعلًا توحّد من أجل لبنان السيّد الحرّ المستقل.. لبنان الذي كنا وسنظّل نحلم فيه وبه.. ١٧ تشرين أكبر من رئيس مصرف ومصارف.. ١٧ تشرين مثل ١٣ نيسان..والمخرج واحد. ١٧ تشرين لم تكن ثورة كما كلنا اعتقد.. لأن الثورة تعني ثورة شعب بكامله.. لم يثر الشعب اللبناني بكامله.. ومن هنا سقطت الثورة.. وسقطنا معها، نحن الذين أعتقدنا إنها ثورة تُفرح القلب.


