المجد لله،
“أيُّها المخلِّصُ، يا نبعَ المحبّة،
الّذي اتّضعَ ليصبحَ مثلنا، وتحمّلَ الآلامَ المبرحة المهينة،
وأحبَّ القريبَ أكثرَ من نفسه…
أتيْتَ لتعيشَ كلَّ شقائِنا، وأخذْتَ صورة الخاطئ،
وعشْتَ حياةً مليئةً بالآلام، وواجهْتَ ميتة مهينة من أجلنا.
هل من حُبٍّ مماثل؟”
(القدّيس منصور دي بول)
خبر عاجل
-
إطلاق «رسيتال للوطن» من نادي الصحافة دعماً للعائلات الصامدة في جنوب لبنان
-
نتنياهو: عدنا
-
نقابة محرري الصحافة اللبنانية نعت موفق المدني.. القصيفي: يعرف مجايلوه من نقاء سريرته وطيب معدنه وألفوا عفويته
-
وليد جنبلاط لـ”شاهد على العصر”:
-
رحلة حج إعلامية إلى كفرحي وعبرين وجربتا وكفيفان تخللها استحضار مسيرة القديسين والكوباوي البطريرك الحويك


