المجد لله،
“أيُّها المخلِّصُ، يا نبعَ المحبّة،
الّذي اتّضعَ ليصبحَ مثلنا، وتحمّلَ الآلامَ المبرحة المهينة،
وأحبَّ القريبَ أكثرَ من نفسه…
أتيْتَ لتعيشَ كلَّ شقائِنا، وأخذْتَ صورة الخاطئ،
وعشْتَ حياةً مليئةً بالآلام، وواجهْتَ ميتة مهينة من أجلنا.
هل من حُبٍّ مماثل؟”
(القدّيس منصور دي بول)
خبر عاجل
-
السفير السعودي في دار الفتوى
-
🔴 اعتماد ترمب على أرقام غوغل… كيف حول بائع مفكات في نيجيريا بياناته غير الدقيقة عن الهجمات على المسيحيين إلى سبب لغارات أميركية ضد داعش
-
55 عاماً في خدمة الصناعة والزراعة في لبنان : Quinta Group تساهم بوضع لبنان على الخارطة العالمية
-
ميزة جديدة من BOB Finance: تعبئة BOB Wallet عبر أي بطاقة Visa أو Mastercard
-
عيد زحلة حزين بغياب عاشقها.. القصيفي نعى الأشقر: كان ذكيا، ودودا، لماحا، صاحب موقف ووقفة، سريع البديهة، حاضر النكتة، صريحا ،عميقا


