المجد لله،
“أيُّها المخلِّصُ، يا نبعَ المحبّة،
الّذي اتّضعَ ليصبحَ مثلنا، وتحمّلَ الآلامَ المبرحة المهينة،
وأحبَّ القريبَ أكثرَ من نفسه…
أتيْتَ لتعيشَ كلَّ شقائِنا، وأخذْتَ صورة الخاطئ،
وعشْتَ حياةً مليئةً بالآلام، وواجهْتَ ميتة مهينة من أجلنا.
هل من حُبٍّ مماثل؟”
(القدّيس منصور دي بول)
خبر عاجل
-
لو كنت سمير جعجع… (جورج سعد)
-
🔴 دوري شمعون: هل تُطوى برحيله صفحة من الشمعونية السياسية؟ (ريشار حرفوش – نداء الوطن) 🗞️
-
ليس كل شيء على ما يرام…والحل؟ جوزف القصيفي
-
بلدية صور تفتتح معرض المونة والحرف لدعم سيدات الجنوب بحضور رسمي ودولي
-
إسرائيل قبل 27 تشرين الأول: آيزنكوت يتقدم… ونتنياهو يراهن على الرقم 61


