لو كنت الدكتور سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية وأنا أنتمي إلى عائلة ومنطقة وضيعة أعطت شبابها للقضية التي رفعتها المقاومة اللبنانية زمن بشيرها وأنا منتمٍ اليها بالروح والمبادئ ومن دون بطاقة انتساب.. لأن الإنتماء له رمزيته التي لا تزول ولا تتجدد سنويًا.. قضية لم تمت ولن تموت على الرغم من أنهم استطاعوا ان ينالوا من جسد بشير لكنهم لم يستطيعوا النيل من روحه وقضيته.
لو كنت الحكيم لما تصرفت مع صوت القوات وصوت المقاومة، المرفوع لمواجهة أعداء لبنان .. بقول الحقيقة كما هي ليس من أجل آل جبور ولكن من أجل قضية آمن بها منذ كان تلميذًا في مدرسة الحكمة مدرسة الرجال الرجال.. مدرسة الإستقلال والبطولات والأمجاد.. مدرسة العناد بالحق، كما كان يقول عنها النقيب ملحم كرم ابن الحكمة.
لو كنت الحكيم، لما تصرفت ولا سمحت لاحد أن يتصرف مع شارل جبور بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب بحق مناضل بالكلمة والقلم..
حكيم مهما عملنا من مخارج لهذا الإعفاء، ولنقولها كما هي، الإقالة، نعم الإقالة، وعلى الرغم من عملية التسليم والتسلم التي رعاها الأمين على الأمانة إميل مكرزل ابن الحكمة، ما كان يجوز ان يحصل ما حصل مع شارل جبور الذي يمكن ان تكون جريمته انه يسمي الأشياء بأسمائها من دون مواربة وخبث.
حكيم ما حصل مع شارل جبور قاسٍ بحق إنسان عندما يحب يحب من دون حدود.. فهكذا أحبّك وهكذا أحبّ القوات اللبنانية.. وهكذا أحب القضية، التي لن تتخلى عنه ولن يتخلى عنها.
حكيم، لو كنت أنا أنت، ما فعلت ولا سمحت لأحد أن يفعل بشارل جبور ما حصل به.
كلامي عن الصديق ورفيق الحكمة شارل، لا أقوله دفاعًا عنه، وعن مواقفه عالية النبرة، ولكن من باب الوفاء له ولنضاله في قضية تعيش فيه وهو يعيش فيها ولها، من قِبل مَن يجب أن يكونوا أوفياء له ولنضاله ولتاريخه في حزب يحمل قضية لبنان.
حكيم، أعرف أن هناك تداول للسلطات والمراكز والمناصب في كل المؤسسات والأحزاب.. ولكن ما حصل مع شارل جبور، لم أهضمه… مهما قمنا له من إخراج وسناريوهات.
عذرًا حكيم .
خبر عاجل
-
“Plus près de toi mon Dieu”
-
المركز اللبناني للتغليف «ليبان باك» يحتفي بإبداعات الشباب ونجاح «ستار باك 2026» ! علامة مضيئة في سماء لبنان رغم كل التحديات
-
الدولة التي تَعرف بالخطر ولا تَمنعه: مَن يُحاسبها، ومَن يُحاسَب فيها؟
-
فادي مرتينوس حيّا القوى الأمنية على اعتقال قاتل الأب الجليل كاهن المسيح سمير ضو
-
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الجمهورية الإسلامية لن تلتزم بأي “خطوط حمراء” بعد الآن، ردا على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس.


