لأن المخطط ليبقى لبنان مستمرًا بحروب الآخرين على أرضه، لم يكتمل الحلم برئاسة قائد شاب حمل السلاح مع رفاق أوفياء بوجه المحتل ليبقى لبنان للبنانيين ولم ينصاع لإملاءات ضرب وحدة لبنان يوم أصبح رئيسًا.. ٢٣ آب ١٩٨٢ نعم لبنان برئيس حرّ لا يخشى قول الحقيقة والعمل لها مهما كانت صعبة.. مش غلط اللي بقول: بشير حيٌّ فينا. نحن من جيل نفتخر أنه حمل السلاح في زمن البشير لخدمة لبنان وحماية أرضه من كل طامع بها.

