📍مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، يبرز غادي أيزنكوت كأحد أبرز الأسماء القادرة على منافسة بنيامين نتنياهو على رئاسة الحكومة.
📍البعض يهلّل ويراهن، لكن قراءة أيزنكوت من زاوية لبنان تحتاج إلى قدر من الحذر؛ فهذا ليس جنرالاً مسالماً تجاه الحزب، ولا رجل تسويات بلا شروط، بل عسكري صلب قد يختلف مع نتنياهو أساساً في كيفية استخدام القوة وتوقيتها والنتيجة السياسية التي ينبغي أن تفضي إليها.
📍لماذا قد يكون وصول أيزنكوت إلى رئاسة الحكومة مهماً للدولة اللبنانية، وفي الوقت نفسه أكثر خطورة على الحزب؟
التفاصيل عبر الرابط 👇

