يواصل مستشفى أوتيل ديو دو فرانس دفع حدود الطب الحديث، بعدما نجح في إجراء إغلاق القناة الشريانية السالكة عبر القسطرة لمولود خديج لا يتجاوز وزنه 800 غرام، وُلد في الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل وكان يبلغ من العمر 19 يوماً فقط.
وقد أُجري هذا التدخل الدقيق جداً في مجال طب قلب الأطفال لحديثي الولادة تحت إشراف البروفيسور زخيا صليبا، بفضل تعاون متعدد الاختصاصات جمع فرق طب حديثي الولادة، والتخدير، وطب قلب الأطفال.
وقد أتاحت هذه التقنية المبتكرة تجنب إجراء جراحة قلبية معقدة وعالية الخطورة، موفرةً لهذا الطفل شديد الهشاشة خياراً علاجياً طفيف التوغل من شأنه أن يحسن فرص بقائه وتعافيه.
ولا تقتصر أهمية هذا الإنجاز على قيمته العلاجية فحسب، بل يُعد حدثاً طبياً استثنائياً، إذ يمثل الأولى من نوعها على المستوى الوطني، ووفقاً لما هو متوافر لدينا من معطيات، الأولى على مستوى المنطقة. ونظراً لندرة إجراء هذا النوع من التدخلات لدى مولود خديج لا يتجاوز وزنه 800 غرام، فإنه يستحق أن يُوثَّق في الأدبيات العلمية العالمية.
ويُعد هذا الإنجاز مصدر فخر كبير لجميع فرق مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، ويؤكد مرة جديدة مكانة المستشفى كمركز مرجعي إقليمي رائد في طب قلب الأطفال، بفضل كفاءة فرقه الطبية وروح التعاون بين مختلف الاختصاصات، وقدرته على إنجاز أكثر الإجراءات تعقيداً وحداثةً لخدمة الأطفال الأكثر هشاش.
خبر عاجل
-
صلاة المقاوم .. وكلمات في ذكرى البشير ورفاقه
-
بشير.. يا حلم لن ينتهي
-
فارس سعيد: يفتقد المسيحيون إلى نصٍ سياسي حديث في لحظة يعاد فيها ترتيب اوضاع المنطقة حيث خسر المسيحيون مكانتهم القديمة كل الاحترام والتقدير للتضحيات السابقة نحتاج اليوم إلى استشراف المستقبل المرتكز على لبنان العيش المشترك كيف نعيد له مكانته؟
-
حين تصبح الدولة هي المقاومة
-
🇱🇧 أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها


