تتترجم على أرض الواقع و في المشهد العام على الشكل التالي :
مدٌّ وجزر في مياه مضيق هُرمز وتلاطم امواجه بالناقلات والسفن وقصف بعضها ، فتحٌ وإغلاق سماحٌ ومنع .
ترهيبٌ وترغيبٍ وضرب مواقع استراتيجية .
حصارٌ وفك حصار .
تهديدٌ وتهديد مضاد .
الحديث عن عقد احلاف جديدة وانفراط عقد تحالفات سابقة .
صعودٌ وهبوط في البوررصات العالمية على مختلف المستويات .
الإعلان عن الإفراج على أموال مجمّدة وإعادة النظر بالقرار عينه .
سحب قوات وبوارج ومدمرات من المنطقة وإعادة تموضعها وانتشارها من جديد .
الإيحاء بالإنفراج حيناً وبالإنفجار أحياناً .
تسريبات حول التوصل الى اتفاقات لانهاء الحرب ، واخرى مناقضة لها تماماً .
الإعلان عن التوصل الى تسويات تنهي النزاع وتضع حد للحرب الكبرى المدمِّرة الحاصلة ، ومن ثم نفيها .
إرتباك بالأسواق العالمية وحالة من فوضى الأسعار والبلبلة .
لا أحد يستطيع الجزم الى اين تتجه الأمور حيال الازمة الكبرى وما هي التداعيات هنا وهناك .
بالخلاصة وباختصار ، لكل حرب وازمة نهاية مهما طال امدها ،
ويبقى السؤال متى وكيف وإلى أين وما هي الأثمان والأكلاف .
و إن الله مع الصابرين إن صبروا والسلام .*


