” سياسة العصا والجزرا ” راهنًا (جورج صباغ)

تتترجم على أرض الواقع و في المشهد العام على الشكل التالي :

مدٌّ وجزر في مياه مضيق هُرمز وتلاطم امواجه بالناقلات والسفن وقصف بعضها ، فتحٌ وإغلاق سماحٌ ومنع .

ترهيبٌ وترغيبٍ وضرب مواقع استراتيجية .

حصارٌ وفك حصار .

تهديدٌ وتهديد مضاد .

الحديث عن عقد احلاف جديدة وانفراط عقد تحالفات سابقة .

صعودٌ وهبوط في البوررصات العالمية على مختلف المستويات .

الإعلان عن الإفراج على أموال مجمّدة وإعادة النظر بالقرار عينه .

سحب قوات وبوارج ومدمرات من المنطقة وإعادة تموضعها وانتشارها من جديد .

الإيحاء بالإنفراج حيناً وبالإنفجار أحياناً .

تسريبات حول التوصل الى اتفاقات لانهاء الحرب ، واخرى مناقضة لها تماماً .

الإعلان عن التوصل الى تسويات تنهي النزاع وتضع حد للحرب الكبرى المدمِّرة الحاصلة ، ومن ثم نفيها .

إرتباك بالأسواق العالمية وحالة من فوضى الأسعار والبلبلة .

لا أحد يستطيع الجزم الى اين تتجه الأمور حيال الازمة الكبرى وما هي التداعيات هنا وهناك .

بالخلاصة وباختصار ، لكل حرب وازمة نهاية مهما طال امدها ،
ويبقى السؤال متى وكيف وإلى أين وما هي الأثمان والأكلاف .

و إن الله مع الصابرين إن صبروا والسلام .*