دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “التَّخوين الانقِضاضي والتَّهويل المُمَنهَج، مع بروباغندا محترِفَة عوامِلُ أَبعَدُ من ديناميَّة مُفتَعَلة، بل هِي بُنيَةٌ مؤسِّسَة في دوغماتيَّةٍ انتِحاريَّة. التصدّي لها يقتضي الرُّكون إلى الدُّستور، مرفودًا بحاضِنَةٍ عربيَّة – دوليَّة، تُعيد للشرعيَّةِ اللُّبنانيَّة سِمَة الأَبقى والأَقوَى”.
وأضاف الملتقى: “أمَّا التَّلاقي بين الدّيناميَّات الوطنيَّة والاغتِرابيَّة والدّيبلوماسيَّة، في إعادَةِ لبنان إلى هويَّة اختِبارِه التَّاريخيّ، فيبقى ضمانَةً إنقاذيَّة، نحو دَولَةِ القانون في مواطنةٍ وسلامٍ وحِياد، أساسُها السِّيادة النَّاجِزة”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ “القضيّة اللّبنانيّة”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بأن: “دولة القانون تقوم بالسِّيادة، والمواطنة، والسَّلام، والحياد”.
خبر عاجل
-
لبنان أكثر من أي وقت مضى في قلب الرهانات الإقليمية والدولية (سكارلت حداد)
-
ملتقى التأثير المدني: الشِّرعيَّة الأبقى والأَقوَى…!
-
Le Liban plus que jamais au cœur des enjeux régionaux et internationaux L’OLJ / Par Scarlett HADDAD
-
🟠 بين التفاوض والسيادة: نحو عقدٍ وطني عادلٍ
-
بين عون وبري: “المي بتكذّب الغطاس”


