رجل دولة اقترنت علميّته بثقافة قانونية عميقة

في ظلّ التحديات الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، وما تتطلبه المرحلة من رجالات دولة يتحلّون بالكفاءة والنزاهة والوعي الوطني، يهمّ رئيس المجلس العام الماروني، المهندس ميشال متى، أن يعبّر عن دعمه الكامل لشخص معالي وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، رجل الدولة، الذي اقترنت علميّته بثقافة قانونية عميقة، وبرزت وطنيته الصادقة في مواقفه، إلى جانب حكمته في إدارة الملفات الدقيقة، وسعة اطّلاعه التي مكّنته من مقاربة القضايا بروح مسؤولة ومتّزنة.
إن المجلس العام الماروني، إذ يثمّن هذه الصفات، يرى في الوزير مرقص نموذجاً للمسؤول الذي يجمع بين المعرفة القانونية الرصينة والرؤية الوطنية الجامعة، وهو ما تحتاجه المؤسسات اللبنانية في هذه المرحلة الحساسة.
وفي السياق، نستنكر ما يتعرّض له الوزير مرقص من حملات مغرضة ومشبوهة، مدانة في مضمونها وتوقيتها، لا سيّما أنّها تأتي على خلفية التزامه الصارم بمندرجات قرارات مجلس الوزراء وتمسّكه بالمصلحة الوطنية العليا.
بئس زمنٌ بات فيه المسؤول النظيف الكفّ، صاحب الضمير الحيّ والرؤية الوطنية، عرضةً للرجم والتجريح، فيما يُفترض أن يُكافأ على نزاهته وثباته على المبادئ.
إننا اذ نرفض هذا الانحدار في الخطاب، ندعو إلى صون كرامة المسؤولين الذين يعملون بصدق لخدمة لبنان. وإذ نؤكد دعمنا لشخص الوزير مرقص، نأمل أن تستمر جهوده في خدمة لبنان، وتعزيز دور الإعلام كمساحة للحقيقة والحرية والمسؤولية، بما يساهم في صون وحدة الوطن وترسيخ الثقة بين الدولة والمجتمع.