حلّ الفنان رضوان صادق، المعروف بلقب “الشحرور”، ضيفاً على برنامج “أكرم من مين” مع الإعلامي وسام حنا، في حلقة مميزة حملت أجواء الفرح والتراث اللبناني الأصيل، وتمكّن من خلالها بصوته القوي من الدخول إلى كل بيت لبناني رغم الظروف الصعبة.
وللسنة الثانية على التوالي، يطلّ الشحرور عبر البرنامج، حيث كان قد قدّم في الموسم الماضي أجواء الحنة البعلبكية وغنّى أغنية “البنّة البنّة” الخاصة بالأفراح، وهي من كلماته، بمشاركة فرقة التراث – بر الياس التي أضفت طابع الدبكة والفرح.
أما هذا العام، فقد قدّم الشحرور أغنية “الهوارة” بحلّة جديدة وكلمات خاصة بالبرنامج كتبها المهندس الشاعر ربيع عواد، في أجواء فنية مميزة أعادت نبض الفولكلور اللبناني إلى الشاشة.
يُذكر أن هذه الأعمال جرى تسجيلها داخل استديو عمر الحاج، لتخرج بصورة فنية تعبّر عن أصالة التراث اللبناني وروح الفرح التي يحملها الشحرور بصوته وأدائه .
و لا ننسى آخر أعمال الشحرور أغنيته الخاصة بعنوان “يا غربة” ( كلمات والحان الفنان رضوان المقداد ، تسجيل استديو عامر منصور ) التي لاقت انتشار ونجاح كبير لدى متذوقي الفن الاصيل و حصدت أكثر من سبعة ملايين مشاهدة على موقع التيكتوك و كافة مواقع التواصل فأكدَت أنّ الفن و الطرب الجميل لا يقدر بثمن و المحتوى النظيف هو بعيد جداً عن الابتزال و البعض الذين يصطادوا في الماء العكر والبعض الاخر الذي يقوم بتشويه صورة التطبيق .
خبر عاجل
-
كلام عالي السقف لضيف Franko
-
سيمون أبي رميا من مجلس الشيوخ الفرنسي: لبنان لا يعاني نقصاً في النصوص الدستورية بل في تطبيقها
-
الخليل تجول جنوباً في صور ” الأبجدية ” ضمن الحملة الترويجية
-
أنطون فارس أنطون سعيد.. لسنين عديدة
-
١٧ تشرين مثل ١٣ نيسان.. (جورج سعد) ١٧تشرين .. ليست قصة مصارف ولا أشخاص.. قصة ١٧ تشرين مثل ١٣ نيسان.. الحرب على لبنان ولكن بغير أسلحة.. ١٧ تشرين لم تكن قصة ٦ سنت على الواتسآب.. كانت مؤامرة نفذّها شعب بريء يحب وطنه .. تظاهر الشعب كبارًا وصغارًا للإحتفال بقيام الدولة.. سقطنا كلنا في فخ المؤامرة التي أفقرت الشعب ونهبت أمواله.. ١٧ تشرين مثل ١٣ نيسان الهدف منه تنفيذ أجندات خارجية على حساب وطن وشعب.. ٩ سنوات مرت على ١٧ تشرين اللئيم.. بقي الوطن واعتاد الشعب على مصائبه.. وحروب الآخرين على أرضنا مستمرة.. وستستمر لأننا أعتقدنا أن شعبنا ثار على الدولة المزرعة.. ولأننا أعتقدنا أن شعبنا فعلًا توحّد من أجل لبنان السيّد الحرّ المستقل.. لبنان الذي كنا وسنظّل نحلم فيه وبه.. ١٧ تشرين أكبر من رئيس مصرف ومصارف.. ١٧ تشرين مثل ١٣ نيسان..والمخرج واحد. ١٧ تشرين لم تكن ثورة كما كلنا اعتقد.. لأن الثورة تعني ثورة شعب بكامله.. لم يثر الشعب اللبناني بكامله.. ومن هنا سقطت الثورة.. وسقطنا معها، نحن الذين أعتقدنا إنها ثورة تُفرح القلب.


