طرح الفنان وديع مراد أحدث أعماله الغنائية بعنوان «طل القمر»، في عمل فني جديد يندرج ضمن إطار أغنية الغزل الفرح والاحساس ترافقها الموسيقى والستايل الاسباني “الفلامينغو” مع ايقاع الغيتار والكاستانيت والكاخون كما وتم تنفيذ الفيديو كليب في اسلوب عصري يجمل معه طريقة الذكاء الاصطناعي مع المخرج موريس رزق الذي ترجم هذا الاسلوب المميز مع راقصات الفلامينغو ، حيث يؤكد وديع مراد من خلاله استمراريته وحضوره على الساحة الفنية.
الأغنية من كلمات طوني أبي كرم، ألحان نهاد نجار، توزيع عامر منصور، فيما تولّى جوزيف كرم مهمّة الميكس والماسترينغ، لتخرج الأغنية بصورة موسيقية متكاملة من حيث الأداء والتنفيذ التقني.
ويقدّم وديع مراد في «طل القمر» أداءً إحساسيًا ايقاعي ينسجم مع أجواء اللحن والكلمات، معتمدًا أسلوبًا متوازنًا يجمع بين الفرح واللحظات السعيدة ، ما يجعل العمل قريبًا من مختلف شرائح الجمهور.
وقد بدأ طرح الأغنية عبر المنصّات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل لافت من المتابعين، في وقت يُتوقّع أن تحقّق فيه انتشارًا ملحوظًا ضمن الأعمال المختلفة و الجميلة خلال الفترة المقبلة.
يذكر ان الاغنية من انتاج شركة Wadih Production AB
Digital distribution by Watary Production . AI video by Maurice Rizk . AI logistics IRIS Production
خبر عاجل
-
سيمون أبي رميا من مجلس الشيوخ الفرنسي: لبنان لا يعاني نقصاً في النصوص الدستورية بل في تطبيقها
-
الخليل تجول جنوباً في صور ” الأبجدية ” ضمن الحملة الترويجية
-
أنطون فارس أنطون سعيد.. لسنين عديدة
-
١٧ تشرين مثل ١٣ نيسان.. (جورج سعد) ١٧تشرين .. ليست قصة مصارف ولا أشخاص.. قصة ١٧ تشرين مثل ١٣ نيسان.. الحرب على لبنان ولكن بغير أسلحة.. ١٧ تشرين لم تكن قصة ٦ سنت على الواتسآب.. كانت مؤامرة نفذّها شعب بريء يحب وطنه .. تظاهر الشعب كبارًا وصغارًا للإحتفال بقيام الدولة.. سقطنا كلنا في فخ المؤامرة التي أفقرت الشعب ونهبت أمواله.. ١٧ تشرين مثل ١٣ نيسان الهدف منه تنفيذ أجندات خارجية على حساب وطن وشعب.. ٩ سنوات مرت على ١٧ تشرين اللئيم.. بقي الوطن واعتاد الشعب على مصائبه.. وحروب الآخرين على أرضنا مستمرة.. وستستمر لأننا أعتقدنا أن شعبنا ثار على الدولة المزرعة.. ولأننا أعتقدنا أن شعبنا فعلًا توحّد من أجل لبنان السيّد الحرّ المستقل.. لبنان الذي كنا وسنظّل نحلم فيه وبه.. ١٧ تشرين أكبر من رئيس مصرف ومصارف.. ١٧ تشرين مثل ١٣ نيسان..والمخرج واحد. ١٧ تشرين لم تكن ثورة كما كلنا اعتقد.. لأن الثورة تعني ثورة شعب بكامله.. لم يثر الشعب اللبناني بكامله.. ومن هنا سقطت الثورة.. وسقطنا معها، نحن الذين أعتقدنا إنها ثورة تُفرح القلب.
-
أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها


