طرح الفنان وديع مراد أحدث أعماله الغنائية بعنوان «طل القمر»، في عمل فني جديد يندرج ضمن إطار أغنية الغزل الفرح والاحساس ترافقها الموسيقى والستايل الاسباني “الفلامينغو” مع ايقاع الغيتار والكاستانيت والكاخون كما وتم تنفيذ الفيديو كليب في اسلوب عصري يجمل معه طريقة الذكاء الاصطناعي مع المخرج موريس رزق الذي ترجم هذا الاسلوب المميز مع راقصات الفلامينغو ، حيث يؤكد وديع مراد من خلاله استمراريته وحضوره على الساحة الفنية.
الأغنية من كلمات طوني أبي كرم، ألحان نهاد نجار، توزيع عامر منصور، فيما تولّى جوزيف كرم مهمّة الميكس والماسترينغ، لتخرج الأغنية بصورة موسيقية متكاملة من حيث الأداء والتنفيذ التقني.
ويقدّم وديع مراد في «طل القمر» أداءً إحساسيًا ايقاعي ينسجم مع أجواء اللحن والكلمات، معتمدًا أسلوبًا متوازنًا يجمع بين الفرح واللحظات السعيدة ، ما يجعل العمل قريبًا من مختلف شرائح الجمهور.
وقد بدأ طرح الأغنية عبر المنصّات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل لافت من المتابعين، في وقت يُتوقّع أن تحقّق فيه انتشارًا ملحوظًا ضمن الأعمال المختلفة و الجميلة خلال الفترة المقبلة.
يذكر ان الاغنية من انتاج شركة Wadih Production AB
Digital distribution by Watary Production . AI video by Maurice Rizk . AI logistics IRIS Production
خبر عاجل
-
نشرة اليوم من اندبندنت عربيةindependentarabia.com
-
بيان استنكار صادر عن اللجنة المركزية للمرأة في التيار الوطني الحر
-
وديع مراد يخطف القلوب في “طل القمر”
-
اعتبر خبير أقتصاديات النفط والغاز الدكتور فادي جواد ان موضوع استيراد الغاز المصري لن يفعّل حاليا لوجود عقبات عدة، أولاها تراجع إنتاج مصر من الغاز إلى 4 مليارات قدم مكعبة يوميا، في وقت تحتاج لنحو 6 مليارات قدم مكعبة يوميا لسوقها المحلية. بالتالي، لن تكون مصر قادرة على التصدير إلى حين بدء ظهور بوادر حفر 34 بئرا جديدة للغاز، وهو المشروع الذي لن يستكمل قبل عامين. وتابع جواد أن العائق الثاني يتجلى في وصلة الأنابيب على الأراضي السورية التي تحتاج لإعادة تأهيل على مدى نحو ثمانية أشهر أو أكثر مع الحفاظ على عدم تعرضها لأي هجوم من فصائل مختلفة. والعائق الثالث، بحسب جواد، هو عدم وجود وصلة للأنبوب العربي تصل جنوب سوريا بشمالها. وأضاف أن سوريا غير مستعدة اليوم لتزويد لبنان الغاز من شمالها وصولا إلى محطة دير عمار بسبب عدم جهوزيتها، كما حصل سابقا.وأكد جواد أنه سيكون من الصعب على مصر أن تصدر الغاز الإسرائيلي إلى لبنان وسوريا، لأن الاتفاقية المصرية-الاسرائيلية التي وقعت قبل أسابيع وتمتد على مدى 15 عاما، محصورة فقط بسد احتياجات السوق المصرية. ومن جهة أخرى، تستخدم مصر منشآتها لتسييل الغاز وإعادة تصديره إلى الدول الأوروبية لما تنفرد به مصر في المنطقة من امتلاك محطات وتجهيزات متطورة ومتقدمة. ويقول جواد إن إسرائيل تشترط تصدير غازها إلى الدول الأوروبية لما يمثله ذلك لها من دور مهم لها في سوق الغاز العالمية.
-
ديوانان جديدان باللغة العربية لحكمت أبو زيد..بين الجحيم السحري وشرايين اللحظة… المؤلّف يتألق شعراً وكتابةً


