اتاحت لي الظروف العملية اليوم المرور على مسجد الامام الرضا عليه السلام للصلاة واستعادة ذكريات جميلة في هذا المسجد حيث التقيت بعدد من الإخوة رافقوا المسجد منذ اكثر من 48سنة وخصوصا الاخ ابو جعفر دقماق صاحب مكتبة بنت الهدى.
هذا المسجد حيث كان يؤم صلاة الجمعة والجماعة المرجع الديني الراحل السيد محمد حسين فضل الله رحمه الله حتى تاسيس مسجد الامامين الحسنين في حارة حريك كان له ذكريات جميلة على صعيد العمل الإسلامي وفيه كانت اللقاءات والدروس والأنشطة ومنها الاعتصام الشهير ضد اتفاق 17ايار عام 1983واستسهاد الاخ محمد نجدي رحمه الله.
في هذا المسجد كنا ننتظر خطبة الجمعة لتحديد الموقف الاسلامي وكنا نكتبها مع عدد من الاخوة ونوزعها لوسائل الإعلام.
هذا المسجد ومحيطه له ذكريات مهمة في تاسيس العمل الاسلامي وفيه كان دعاء كميل ودروس ليلة الجمعة ودروس الاخوات وعلى بعد مئات منه كانت محاولة اغتيال المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله في الثامن من اذار من العام 1985 ولولا رعاية الله لكانت نجحت المحاولة وحيث سقط العشرات من الاخوة والاخوات بين شهيد وجربح .
ويبقى المسجد اليوم حصنا للايمان والعمل الاسلامي وتحتاج الكتابة عنه الى كتاب مفصل .
رحم الله المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله ومن اسس هذا المسجد ومن يواصل العمل للاستمرار في مسيرته.
خبر عاجل
-
نشرة اليوم من اندبندنت عربيةindependentarabia.com
-
بيان استنكار صادر عن اللجنة المركزية للمرأة في التيار الوطني الحر
-
وديع مراد يخطف القلوب في “طل القمر”
-
اعتبر خبير أقتصاديات النفط والغاز الدكتور فادي جواد ان موضوع استيراد الغاز المصري لن يفعّل حاليا لوجود عقبات عدة، أولاها تراجع إنتاج مصر من الغاز إلى 4 مليارات قدم مكعبة يوميا، في وقت تحتاج لنحو 6 مليارات قدم مكعبة يوميا لسوقها المحلية. بالتالي، لن تكون مصر قادرة على التصدير إلى حين بدء ظهور بوادر حفر 34 بئرا جديدة للغاز، وهو المشروع الذي لن يستكمل قبل عامين. وتابع جواد أن العائق الثاني يتجلى في وصلة الأنابيب على الأراضي السورية التي تحتاج لإعادة تأهيل على مدى نحو ثمانية أشهر أو أكثر مع الحفاظ على عدم تعرضها لأي هجوم من فصائل مختلفة. والعائق الثالث، بحسب جواد، هو عدم وجود وصلة للأنبوب العربي تصل جنوب سوريا بشمالها. وأضاف أن سوريا غير مستعدة اليوم لتزويد لبنان الغاز من شمالها وصولا إلى محطة دير عمار بسبب عدم جهوزيتها، كما حصل سابقا.وأكد جواد أنه سيكون من الصعب على مصر أن تصدر الغاز الإسرائيلي إلى لبنان وسوريا، لأن الاتفاقية المصرية-الاسرائيلية التي وقعت قبل أسابيع وتمتد على مدى 15 عاما، محصورة فقط بسد احتياجات السوق المصرية. ومن جهة أخرى، تستخدم مصر منشآتها لتسييل الغاز وإعادة تصديره إلى الدول الأوروبية لما تنفرد به مصر في المنطقة من امتلاك محطات وتجهيزات متطورة ومتقدمة. ويقول جواد إن إسرائيل تشترط تصدير غازها إلى الدول الأوروبية لما يمثله ذلك لها من دور مهم لها في سوق الغاز العالمية.
-
ديوانان جديدان باللغة العربية لحكمت أبو زيد..بين الجحيم السحري وشرايين اللحظة… المؤلّف يتألق شعراً وكتابةً


