تكاليف زيارات المسؤولين بمواكبهم ما بعد حصول الكارثة في طرابلس، لتفقد ما هدمه الإهمال فاقت ترميم الأبنية التي سقطت وستسقط على رؤوس ساكنيها. واستنفار كل أجهزة الدولة بعد الكارثة يكلّف أكثر من تكاليف السقوط الإستباقي للأبنية المهددة.. فليكن ما حصل في طرابلس الدرس الذي يجب على كل مسؤول معرفته(ج.س)