أشار النائب سيمون أبي رميا بعد لقائه رئيس الجمهورية الى أن لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى الاستقرار، وهذا الاستقرار يتطلب تضامن اللبنانيين والتفافهم حول مواقف الرئيس وخياراته الوطنية. أبي رميا الذي استمع من الرئيس عون إلى آخر المعطيات المرتبطة بالمفاوضات الجارية برعاية أميركية بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي

قال بعد اللقاء:” المطلوب من جميع اللبنانيين إدراك أن هدف رئيس الجمهورية الأساسي هو استعادة السيادة اللبنانية كاملة، بما يشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتحرير الأسرى اللبنانيين.بعد تثبيت هذه العناوين الوطنية، يمكن للبنان أن ينطلق بورشة إعادة إعمار الجنوب وسائر المناطق المتضررة واستعادة الحياة الطبيعية والاستقرار الداخلي الدائم. أي خطاب خارج إطار دعم مساعي استعادة السيادة والاستقرار هو خطاب غير واقعي، لأن الأولوية الوطنية اليوم هي حماية لبنان وإنقاذه من تداعيات المرحلة الحالية.
المفاوضات الجارية في واشنطن برعاية أميركية تهدف بشكل أساسي إلى تثبيت السيادة اللبنانية ووقف التصعيد، ومن هنا ندعو إلى التكاتف الوطني لعبور هذه المرحلة بأقل الأضرار الممكنة.”
وأطلع أبي رميا الرئيس عون على زيارته المرتقبة إلى فرنسا، ولقاءاته مع مسؤولين فرنسيين بصفته رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية – الفرنسية.


