أكد عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب جورج جمهوري، خلال مقابلة له على قناة CNEWS، بأن القرى المسيحية تُعدّ الرابح الحقيقي في هذه الحرب، لأنها صمدت في أرضها، وتمكّنت من تفعيل المسار الدبلوماسي، ما ساهم في حماية قراها وضمان استمرار وجودها.
وأضاف أن الرابح الثاني يتمثّل في رئيس الجمهورية اللبنانية ورئيس الحكومة، اللذين أعادا الإمساك بزمام الأمور وساهما في إنقاذ لبنان.
وشدد جمهوري على أن الهدف اليوم هو الوصول إلى سلام دائم، لافتاً إلى أن الرئيس أمين الجميّل كان قد حاول قبل 43 عامًا إبرام اتفاق 17 أيار مع إسرائيل، إلا أن الظروف آنذاك لم تكن مؤاتية، بسبب رفض الدول العربية المرتبط بالقضية الفلسطينية، وعدم جهوزية المجتمع الدولي، إضافة إلى الواقع الأمني في لبنان.
وأوضح أن المعطيات تغيّرت اليوم، حيث أصبح «حزب الله» في موقع أقل تأثيرًا، بعد سقوط حليفه الأساسي نظام الأسد، ومع ضعف إيران.
وختم بالقول إن هناك أقلية ما زالت تعيش في ثقافة الموت، بينما نحن نريد السلام وسنصل إليه.
كما اعتبر أن فرنسا كان يجب أن تكون أكثر فاعلية تجاه لبنان خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أنها لم تتردد في التواصل لفترة طويلة مع حزب الله المحظور، وأنها تدفع اليوم ثمن هذا النهج.
خبر عاجل
-
لو كنت سمير جعجع… (جورج سعد)
-
🔴 دوري شمعون: هل تُطوى برحيله صفحة من الشمعونية السياسية؟ (ريشار حرفوش – نداء الوطن) 🗞️
-
ليس كل شيء على ما يرام…والحل؟ جوزف القصيفي
-
بلدية صور تفتتح معرض المونة والحرف لدعم سيدات الجنوب بحضور رسمي ودولي
-
إسرائيل قبل 27 تشرين الأول: آيزنكوت يتقدم… ونتنياهو يراهن على الرقم 61


