صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، البيان التالي:
أدلى أكثر من وزير بتصريحات حول مسؤولية مجلس الأمن الدولي، وأبرزها ما قاله أحدهم: “آن الآوان لقيام مجلس الأمن بتنفيذ القرار 1701 الصادر عنه منذ عقدين، وللدول التي أنتجت ترتيبات نوفمبر 2024 لفرض احترامها من قبل إسرائيل التي لم تنفك تخرقها منذ اليوم الأول وتمادت حتى يوم أمس بمخالفتها”.
معالي الوزراء المحترمين، هذا كلام صحيح، لكنه غير منطقي ولا يتطابق مع الواقع. فقبل ان تطالب الحكومة اللبنانية المجتمع الدولي بتحمُّل مسؤولياته تجاه القرار 1701 وترتيبات نوفمبر 2024، عليها هي ان تقوم بتحمُّل مسؤولياتها في الشق المتعلق بها من هذا القرار وهذه الترتيبات. إن القرار 1701 وترتيبات نوفمبر 2024 ينصان، في بنودهما الأولى، على مطالبة الدولة اللبنانية بحل كل التنظيمات المسلحة غير الشرعية الموجودة في لبنان، وجمع كل السلاح غير الشرعي وتسليمه للجيش اللبناني.
معالي الوزراء وجميع الصادقين في هذا البلد: عبثا نحاول ان نفتِّش عن الحقيقة خارج أنفسنا. إذا أردنا الخلاص لبلدنا، ووقف الاستهدافات الإسرائيلية وإخراج إسرائيل من لبنان، علينا ان نطبِّق ما يتعلق بنا من أحكام القرار 1701 وترتيبات نوفمبر 2024.
أما أن نستمر بدفن رؤوسنا في الرمال، وان نعوِّض عمّا يجب عمله بلعن الظلمة والعدو ولوم الدول الراعية بأنها لم تفعل شيئا للبنان، فهذه وصفةٌ لفتح المجال واسعا امام إسرائيل كي تكمل ما تقوم به.
إن دفن الرؤوس في الرمال لم يؤد يوما إلى نتيجة سوى إلى خراب البصرة، وأخلص أمنياتي ان يُخرج الجميع رؤوسهم من الرمال التي وضعوها فيها قبل ان يخرب لبنان.
خبر عاجل
-
محادثات البنتاغون تختبر قدرة لبنان على تعزيز سيادته
-
البنتاغون: وكيل الوزارة للشؤون السياسية استضاف وفدين إسرائيلي ولبناني لإطلاق مسار أمني يدعم محادثات البلدين
-
قراءة في صحف اليوم
-
فارس سعيد: التلويح بحرب أهليّة داخليّة بين الطوائف شأنّ مستبعد لا بل شبه مستحيل في ظلّ تبدَل ظروف المنطقةالخوف من بروز احداث نتيجة النزوح و الفقر… قد تطال البيّة الشيعيّة بشكل واسعالضمانة في الدولة
-
نداء عاجل إلى المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والإنسانية


