اختصر نتنياهو توتّر المعركة بمحاولاته المتلاحقة لاستنفار مؤيّديه. استدعى خطر الأحزاب العربية واليسار، وحذّر من “سرقة الانتخابات”، فيما طلب حزبه تمديد التصويت إلى ما بعد العاشرة مساءً، من دون أن توافق السلطات الانتخابية. وبلغ إلحاحه حدّ مطالبة أنصاره بترك حفلات الشواء والشواطئ والتوجّه إلى الصناديق، كأنّ كلّ صوت بات ضرورة لإنقاذ موقعه في الحكم