“الغبيري عوائل واوائل، معالم وذكريات”

إستقبل نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي الزميل ابراهيم موسى وزنه الذي أهدى إليه مؤلفه الثالث بعنوان “الغبيري عوائل واوائل، معالم وذكريات”. ويقع الكتاب الذي صمم غلافه وأخرجه حسان محمود يوسف في 280 صفحة من الحجم المتوسط : وهو يتوزع على خمسة أقسام، تتناول تاريخ البلدة بين الماضي والحاضر، وبدايات تشكل مجتمع الضاحّية ، إضافة الى عائلات البلدة وأصولها وبناتها، وشخصياتها التي عليها الكاتب لقب “الاوائل”، والى معالم الغبيري، وأرشيف ذكرياتها . ويتضمن الكتاب صوراً ووثائق ومخطوطات عن البلدة وشخصياتها.
شكر النقيب القصيفي الزميل وزنه على زيارته وتقديمه الكتاب وثمن الجهد الذي بذله لياتي بالحلة التي صدر فيها لجهة تنوع المعلومات وغنى المصادر وسلاسة الاسلوب، وكشف ما غمض من تاريخ الغبيري إحدى كبريات بلدات ضاحية بيروت الجنوبية التي شهدت نمواً واتساعاً غير مسبوقين، وإحتضنت نشاطات اجتماعية وثقافية ورياضية، وعرفت نهضة عمرانية، وازدياداً في المؤسسات التجارية، حتى غدت من البلدات الرئيسة في منطقتها نظراً للدور المحوري الذي إضطلعت به.
وتمنى نقيب المحررين للزميل ابراهيم موسى وزنه التوفيق، آملاً أن يغني المكتبة اللبنانية والعربية بمزيد من نتاجه المشوق الذي يقدّم إضافة نوعّية لا بد من توافرها لسّد الثغر التي تعتري تاريخ مدننا وبلداتنا وقرانا العريقة، فتؤول الى الاجيال الجديدة ليتعمق إرتباطها بالمنابت والجذور.