- ليست المسألة
- إختلاف بوجهات النظر ، بل خلاف عميق وانقسام عامودي حاد حيال قضايانا الوطنية الراهنة وينذر بمخاوف مرعبة في المستقبل القريب إذا ما انسحبت على أرض الواقع ، وفي حال لم نقارب مسائلنا المصيرية بدراية في ميزان الذهب .
- خطّان متوازيان لا يلتقيان البتّة ،
- إلا إذا ما اعتمدنا التعقّل والحكمة والواقعية السياسية المجدية لصالح بناء الدولة المنشودة الحاضنة لكل المكونات والحامية لجميع المواطنين ورعايتهم من منظار وطني صافٍ ،
فللنخلع لبوس”الزيتي” عن أجسادنا ولننزع ” المرقّط” من نفوسنا ولنبدأ بالخطوة الأولى من رحلة الألف ميل في مسار الخلاص والإنقاذ الوطنيين ، وإلا على دنيانا ووطننا السلام ،
والسلام .


