« صَخْرَتي هُوَ وَخَلاصي » (مز ٦٢: ٦)
٣۱ أيّار٣ ٢٠٠ – ٣۱ أيّار ٢٠٢٦
في الذكرى الثالثة والعشرين لسيامة المونسنيور بيار أبي صالح
نشكر اللّه على مسيرةٍ من الأمانة والخدمة والعطاء، ثابتًا على صخرة الربّ، وحاملًا الرجاء والفرح لكلّ من يلتقي بهم.
نصلّي أن يبارك الربّ رسالته دائمًا، ويمنحه نعمةً متجدّدة وسلامًا وفرحًا في خدمته.

