« صَخْرَتي هُوَ وَخَلاصي » (مز ٦٢: ٦)
٣۱ أيّار٣ ٢٠٠ – ٣۱ أيّار ٢٠٢٦
في الذكرى الثالثة والعشرين لسيامة المونسنيور بيار أبي صالح
نشكر اللّه على مسيرةٍ من الأمانة والخدمة والعطاء، ثابتًا على صخرة الربّ، وحاملًا الرجاء والفرح لكلّ من يلتقي بهم.
نصلّي أن يبارك الربّ رسالته دائمًا، ويمنحه نعمةً متجدّدة وسلامًا وفرحًا في خدمته.
خبر عاجل
-
نائب “الحزب” يعترف: المتفجّرات لنا!
-
“الشحنة الارهابية”: أمن اللبنانيين ليس مجالاً للمساومة (نجيب زوين)
-
الدكتور ألبير الخوري يشكر منظمي احتفال ICM وللمشاركين فيه: لم نكن كممثلين عن طوائف أو أحزاب أو مناطق. كنّا كأبناء وبنات لعائلة واحدة اسمها لبنان
-
رسائل الى بيلا صوفيا في نقابة محرري الصحافة
-
كابوس الفراغ يقترب جنوباً.. وإسرائيل تهدد:سنهجر مليون لبنانيمانشيت – المدن


