ترامب أعطى القيادة الإيرانية مهلة سبعة أيام وروبيو يرفض تحكّم طهران بالحكومة اللبنانية..

وليد السمور


الطبخة الأميركية الإيرانية لإنهاء الحرب في المنطقة اقتربت من نهايتها بعد باتت المسودة الإيرانية التي تلقفها ال،ئيء دونالد ترامب بحذر مع تصاعد تهديداته اليومية ضد إيران بمسحها عن الخريطة وتدميرها بالكامل وإدخالها بيت الطاعة الأمؤركي وجرها مع دول المنطقة لإبرام الاتفاقات الإبراهيمية التي تنهي حالة الصراع العربي الإسرائيلي، كل ذلك يريده سيد البؤت الأبيض وقائد العالم في الأيام السبعة المقبلة.
زيارة الرئيس الأميركي إلى الصين منذ أيام وعودته من بيجين مجبور الخاطر من بلاد التنين وهرولة الرئيس الروسي بوتين إلى تلقف بعد السطور والكلمة الصينية والتي سمعها بوتين بأذنيه من حليفه ونظيره الصيني شي بأن المنطقة برمتها قادمة على تحول كبير خصوصاِ أن دونالد ترامب بات منزعجاِ جداً من قادة الدول الأوروبية ومن حلف النيتو الذي بات عبئاً على واشنطن التي تريد من هذا الحلف الوقوف بوجه الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي الذي هاجم المدن ااروسية بأكثر من خمسمائة مسيرة بعدما أعطته أوروباً جرعة جديدة وسماع بعض العنتريات الأوروبية بانتصاره على روسيا، مسائل قد تجعل وتعجل في خنق ترامب للقارة العجوز.
وبالعودة إلى إيران الطامحة لإبرام سلام نهائي مع أميركا ورفع الحصار عن مضيق هرمز الذي ظهر للعالم أجمع بأنه الشريان الأكبر للبشرية، لكن إيران وبلسان رئيس جمهوريتها بازيكشيان بأن بلاده لا تريد بناء مفاعل نووية حربية ولا حتى امتلاك قنابل ذرية، بل تريد رفع العقوبات بالكامل عن الجمهورية الإسلامية وفك الحصار عن أرصدتها المجمدة في العديد من دول العالم وأن يشمل الاتفاق السلمي مع لبنان وحزب الله على وجه الخصوص، هذا الأخير وبالرغم من بعض الصمود الذي،يبليه مقاتليه في جنوب لبنان إلا أنه يريد من أن يكون التفاهم مع لبنان في سلة واحدة بالرغم من اعتراض الدولة اللبنانية ورفضها لتدخل إيران في الملف اللبناني وتسليم الحزب لسلاحه قبل الانسحاب الإسرائيل من القرى والبلدات في جنوبي لبنان، كل ذلك سيبعد شبح الإرهاب يبتعد عن أميركا التي تتحضر لكأس العالم التي باتت على بعد أيام قليلة من انطلاقها في العاشر من حزيران القادم.
الآن فإن الولايات المتحدة الأميركية وقد أمهلت إيران سبعة أيام للتوقيع على الاتفاق وهي أي بلاد العم سام لن توقع اليوم ولا غداً قبل اكتمال الشروط الموضوعة بوجه إيران، وهل ستنجح الولايات المتحدة وإسرائيل في إدخال إيران بيت الطاعة الأميركي،
وهل ستقبل إيران في الالتحاق بركب الدول الخليجية والإقليمية التي تدخلت لإنهاء تلك الآزمة الشائكة ، أم أن الرئيس ترامب وحليفه الدائم بنيامين نتنياهو يلعبان على عامل الوقت لما بعد المونديال الكروي وحينها تكون إسرائيل المتحفزة لضرب إيران لآخر مرة في مواجهة عسكرية قد تشهدها المنطقة في القرن الحالي…