صدر عن عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك البيان الآتي:
بقتلِ الرفيق بيار معوض وزوجته يمكن الجزم بأن منطق الدولة سقط ومنطق الامن سقط و منطق القانون سقط و منطق العدالة سقط و منطق الضيافة سقط و منطق الحماية والاستجارة سقط..
والرابح هو منطق الايجار ، ومنطق عدم احترام المضيف و منطق الدويلة الذي يتوسع سرطانياً على حساب مساحات الدولة الخجولةِ المستضعِفةِ لنفسها، غير المحصّنة. الأمر الذي حوّلها الى لوحة فوضى تجريدية موَشّاة بالدم والقلق والحزن.
وما يزيد القلوب حرقة و قهراً انه لو علم رفيقنا الحبيب بيار بأن موته في يوم القيامة سيشكل قيامة للسلام والأمن والاستقرار لضحّى هو بنفسه كفّارة عن كل اللبنانيين، لكنه عرف كما يعرف كل الوطنيين بأن ساقية الموت لن تتوقف و بأن لائحة الموت التي يفتخر حزب ايران بتعزيزها وزيادتها كل يوم من دماء اللبنانيين ستطول، كل ذلك لصالح ربيبه الفارسي المجرم، وقد باشر بوقاحة بجرِّ الويل على الابرياء في دفء اماكنهم وفي احضان اهلهم وابنائهم في البيئات الاخرى.
وبما ان المجرم معروف، وجلاّب المجرم والموت معروف، لم يعد مسموحاً على الاطلاق للدولة والاجهزة ان تبقى على ترددها، لا تحمي بريئاً ولا تسمي مرتكباً ولا تردع متطاولا، وقد صارت مثل متعهدي المآتم، تنتهي مهماتهم بانجاز عمليات الدفن. وفي العجالة ندعو الجيش بعد انحسار دوره جنوباً وامتناعه عن مواجهة حزب ايران في الداخل تجنباً “لفتنة” مفترَضة، على قيادته تكثيف تواجدها في المناطق التي ترتضي الأمن الشرعي وتسلم امرها للدولة كمرجعية، وذلك تعزيزا لحمايتها من الاختراقات غير المسؤولة لمقاتلي حزب ايران الذين يأتون اليها غير عابئين بما يستدرجونه عليها من مخاطر.
وللعبرة نقول بأن الحرب الاهلية، وقد تجرعنا مرارتها جميعاً، هي ايضاً نتاج قلة الاكتراث الرسمي و عدم الاهلية وليست وليدة المكائد والمؤامرات فقط.
خبر عاجل
-
قراءات أحد القيامة
-
فريد اابستاني: اذا صحّ ان الوفد المشارك في إجتماعات صندوق النقد سيضم ممثل عن المصارف، يجب ان يضم ايضاً ممثل عن المودعين .
-
حزب الله: استهدفنا بسرب من المسيرات الانقضاضية ثكنة ليمان شمال مستوطنة نهاريا
-
أصبحت النمسا أحدث دولة تغلق مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية والإسرائيلية المتجهة إلى إيران، لتنضم إلى ما لا يقل عن أربع دول أخرى في أوروبا.واتخذت كل من إسبانيا وإيطاليا خطوات مشابهة، بتقييد وصول الجيش الأمريكي إلى مجالهما الجوي أو قواعدهما.بدورها رفضت فرنسا السماح لطائرات أمريكية متجهة إلى إسرائيل بالمرور عبر مجالها الجوي، وقال مسؤولون فرنسيون إن باريس لم تفرض إغلاقا شاملا، وإنما تراجع طلبات التحليق العسكري بشكل فردي.كما رفضت سويسرا، استنادا إلى قوانين الحياد الخاصة بها، معظم الطلبات الأمريكية لاستخدام مجالها الجوي خلال حرب إيران.
-
كاتس: لن يُسمح بعودة نحو 600 ألف من سكان جنوب لبنان حتى نضمن أمن شمال إسرائيل


