إعلان ترامب تأجيل الضربات العسكرية لمنشآت الطاقة الإيرانية هو مناورة تفاوضية لتحقيق الأهداف الاقتصادية والسياسية والعسكرية التالية:
*ترييح أسواق الطاقة العالمية بعد الضغوط الكبرى التي تعرضت لها كبرى الشركات الاميركية والعالمية وبلوغ أسعار النفط والغاز والبورصات العالمية مستويات خطيرة تهدد بانهيارات وركود اقتصادي عالمي.
*التنصل من المسؤولية ورمي الكرة في الملعب الايراني واتهام طهران برفض وقف الحرب وفتح المضيق ورفع سقف شروطها ما يخلق مبررات دولية لاستئناف الحرب عليها عبر تحالف إقليمي – دولي تحت عنوان ضمان وحماية الممرات المائية وشرايين الطاقة.
*تنييم وتنويم ايران على حرير المفاوضات والتحضير في الخفاء لبنك أهداف وتوجيه ضربة كبيرة غادرة على ايران تترافق ربما مع عمليات انزال في الجزر.
*ترامب كتاجر ومن يقف خلفه من تجمعات صناعية ولوبيات وشركات نفط وغاز ومعادن يتلاعبون بالأسواق ويحققون أرباحاً خيالية جراء تذبذب أسعار النفط والغاز والذهب والبورصة (يشترون عند الانخفاض ويبيعون عند الارتفاع) بعدما نال لوبي السلاح نصيبه من ارباح بيع السلاح خلال عشرين يوما من الحرب.
محمد حميّة
خبر عاجل
-
هاشمية من حرش قصقص: بيروت لا تحتاج إلى جمعيات تتصدّق عليها
-
دورة ألعاب البحر المتوسط العشرون ( تارانتو – 2026 )
-
سلاف الورهاني اولى أعمالها من توقيع فضل سليمان وعمر صباغ
-
مهرجان شننعير وتعاون خاص مع لاتيا غروب دعمًا للبلديات
-
فارس سعيد: عقدنا في 2019 مؤتمراً في باريس بعنوان”مستقبل المسيحيين العرب في ظلّ تبدلات المنطقة”شارك فيه نخبة لبنانية و سائر البلاد العربيةاخترنا العروبة الحديثة بدل الهويات المغلقةاليوم نحن مدعوون إلى ورشة تفكير جديدة بمشاركة مسلمين و يهود من كل انحاء المنطقةالحريّة أغلى ما نملك

