إعلان ترامب تأجيل الضربات العسكرية لمنشآت الطاقة الإيرانية هو مناورة تفاوضية لتحقيق الأهداف الاقتصادية والسياسية والعسكرية التالية:
*ترييح أسواق الطاقة العالمية بعد الضغوط الكبرى التي تعرضت لها كبرى الشركات الاميركية والعالمية وبلوغ أسعار النفط والغاز والبورصات العالمية مستويات خطيرة تهدد بانهيارات وركود اقتصادي عالمي.
*التنصل من المسؤولية ورمي الكرة في الملعب الايراني واتهام طهران برفض وقف الحرب وفتح المضيق ورفع سقف شروطها ما يخلق مبررات دولية لاستئناف الحرب عليها عبر تحالف إقليمي – دولي تحت عنوان ضمان وحماية الممرات المائية وشرايين الطاقة.
*تنييم وتنويم ايران على حرير المفاوضات والتحضير في الخفاء لبنك أهداف وتوجيه ضربة كبيرة غادرة على ايران تترافق ربما مع عمليات انزال في الجزر.
*ترامب كتاجر ومن يقف خلفه من تجمعات صناعية ولوبيات وشركات نفط وغاز ومعادن يتلاعبون بالأسواق ويحققون أرباحاً خيالية جراء تذبذب أسعار النفط والغاز والذهب والبورصة (يشترون عند الانخفاض ويبيعون عند الارتفاع) بعدما نال لوبي السلاح نصيبه من ارباح بيع السلاح خلال عشرين يوما من الحرب.
محمد حميّة
خبر عاجل
-
رسالة سلام من مرسيليا إلى الشرق والعالم
-
باريس تحتفل ببيبلوس: افتتاح معرض “مدينة عريقة” في معهد العالم العربي بحضور ماكرون وغسان سلامة وأبي رميا والحواط
-
🚨 النائبة نجاة عون صليبا من قصر بعبدا تتمنى على حزب الله والحرس الثوري الإيراني عدم إشعال الفتنة بين اللبنانيين، لأن اللبنانيين لا يحتاجون لمن يعلّمهم التضامن.
-
الفاتيكان…الجنوب… ولبنان الواحد ! (جوزف القصيفي)
-
🔴”الوكالة الوطنية للإعلام”: مسيّرة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة عين إبل قضاء بنت جبيل ونجاة أصحابه بأعجوبة


