بين «التكويع» و«التشييع»

اتسم عام 2025 بتحوّلات سياسية وثقافية وإعلامية حادّة. برز «التكويع» كتحوّل محسوب في المواقف، في مقابل «التشييع» مع رحيل شخصيات ثقافية وفنية وسياسية بارزة. تزامنت الانعطافات مع جنازات متلاحقة، وانكشف مشهد عام تحكمه البراغماتية، تغييب المساءلة، واستمرار الأزمات بلا أفق حل.

لقراءة المقال كاملاً، تجدونه على موقعنا بعنوان 👇

بول مخلوف | بين «التكويع» و«التشييع»
https://www.al-akhbar.com/culture/874959/