الزميلات، الزملاء الكرام يطيب لي ونحن نطوي صفحة العام 2025، بما حفلت من مآس وفواجع وانتكاسات وإنتظارات وآمال في آن، أن أتقدم منكم بواجب المعايدة بحلول العام 2026 ، عساه يحمل في ثناياه وايامه الطالعة رجاء طال انتظارنا اليه، يمثل مرحلة جديدة من تاريخ وطننا الذي حان وقت عبوره إلى رحاب السلام الحقيقي المفتوح على امداء السيادة الوطنية والحرية والعدالة وكرامة الإنسان المعذب والمقهور والمسحوق بين مطرقة الفساد والهدر وضياع جنى عمره والطائفية المجوفة لجوهر الاديان والمشوهة لرسالتها. لينقذ الله لبنان من ابالسة الشر الذين فتكوا وفتكوا به، وهم من قصدهم الشاعر بقوله: قصدوا الجحيم فردهم بوابها/ إذ خاف من ابليسهم ابليسها. وعلى امل ان تظللنا الأعياد بفيء بركاتها وفيض نعمها نكرر معايدتكم فردا فردا راجينه أن يكون رافلا بالسلام والامن والصحة والبحبوحة وراحة البال. وكلنا امل بأن يكون العام 2026 خاتمة أحزان الوطن. نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي
خبر عاجل
-
صلاة المقاوم .. وكلمات في ذكرى البشير ورفاقه
-
بشير.. يا حلم لن ينتهي
-
فارس سعيد: يفتقد المسيحيون إلى نصٍ سياسي حديث في لحظة يعاد فيها ترتيب اوضاع المنطقة حيث خسر المسيحيون مكانتهم القديمة كل الاحترام والتقدير للتضحيات السابقة نحتاج اليوم إلى استشراف المستقبل المرتكز على لبنان العيش المشترك كيف نعيد له مكانته؟
-
حين تصبح الدولة هي المقاومة
-
🇱🇧 أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها


