📡 أسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 29/08/2026
نداء الوطن
■تتزايد الشكاوى من الغياب التام للأجهزة المعنية الرسمية في المناطق التي يسيطر عليها “حزب الله”، خصوصًا في الجنوب، حيث تتجول عناصر “الحزب” بالسلاح الظاهر.
■عُلم أنه سيتم رفع الحظر عن الآلاف من الرعايا السوريين الذين كانوا ممنوعين سابقًا من الدخول إلى لبنان، على أن تتبع الإجراءات القانونية لكل من يريد الدخول.
■بيروت بصدد التحضير لمؤتمر استثماري اقتصادي في واشنطن خلال وجود رئيس الحكومة في العاصمة الأميركية في أيلول، فيما تتساءل مصادر أميركية عن جدواه في ظل عجز لبنان حتى عن تقديم مقترح استثماري وافتقار المعنيين إلى أي رؤية
الجمهورية
■التحركات النيابية حول قانون سيئ السمعة أقر مؤخراً لا تبدو قانونية فقط بل باتت مرتبطة بحسابات سياسية وانتخابية وبالصراع على الجمهور المسيحي قبل الاستحقاق النيابي. إذ لوحظ تراجع حزب مسيحي كان يلقى انتشاراً في السنوات الأخيرة.
■تدخل وزارة عانت من الفساد والهدر لعقود، في سجال حول مستقبل قطاع حيوي، في وقت باتت شبه متوافقة مع الهيئات الاقتصادية على الاستعانة بحل بيئي متجدّد لحل جزء من الأزمة.
■يتوقع ديبلوماسيون أن يكون مستوى التمثيل الأميركي في مؤتمر من أجل لبنان سيعقد في عاصمة أوروبية منخفضاً، لأسباب مرتبطة بالجهة المضيفة وليس بالملف اللبناني نفسه.
البناء
■يقول مسؤول عربي سابق مخضرم إن السلطات اللبنانية والسورية والفلسطينية، التي وضعت كل بيضها في السلة الأميركية، تفقد صفتها الوطنية في عيون شعوبها. فقد قام رهانها الأصليّ على وعد بأنها قادرة، بواسطة قوة واشنطن وضغطها على “إسرائيل”، على تحقيق ما تقول إن المقاومات تعجز عن تحقيقه، أي الانسحاب ووقف الاعتداءات واستعادة السيادة. أما حين تنكشف واشنطن راعياً للشروط الإسرائيلية لا وسيطاً محايداً، وتتحوّل هذه السلطات إلى شاهد زور على الاحتلال والعدوان، ثم إلى شريك في وضع التخلص من المقاومة أولوية تسبق إنهاء الاحتلال، فإنها تفقد مبرّر وجودها السياسي. فكيف تطلب من شعبها التخلّي عن عناصر قوته، بينما لا تملك خطة لتحرير الأرض، ولا ضمانة لوقف الاعتداءات، ولا قدرة على حماية السكان وإعادة النازحين؟ عندها لا تعود السلطة مشروع دولة، بل تتحوّل إلى جسد هزيل يزداد ضعفاً وعجزاً وشحوباً، كلما منحت الاحتلال مزيداً من الوقت، وقدمت له التنازلات، وحاولت تعويض فقدانها للسيادة بممارسة الضغط على شعبها ومقاومته.
■تعليقاً على دعوة مصدر رسميّ، عبر قناة تلفزيونية، المقاومة إلى «التفكير بطريقة لبنانية»، قال مرجع سياسي إن السلطة تصدّق أنها تفكر بطريقة لبنانية، فيما يرى أبناء الجنوب أنها تتصرّف على قاعدة أن الجنوب ليس جزءاً من لبنان. فالسلطة العاجزة عن سحب الاحتلال مطالبة، في الحد الأدنى، ببناء منازل مؤقتة مسبقة الصنع للنازحين، وتخصيص رواتب شهرية لأبناء المناطق الذين يمنعهم اتفاق الإطار من العودة إلى قراهم حتى نزع السلاح، بدلاً من تركهم بلا بيوت ولا موارد. وأضاف المرجع، إذا كانت السلطة تريد الاعتراف بفشل التفاوض، والعودة إلى الحوار مع المقاومة، فمن السخافة اختزال الحوار بالدعوة إلى مناقشة سلاح المقاومة في علي الطاهر. فهل تقبل السلطة بحوار توضع فيه كل الخيارات على الطاولة، بما فيها الانسحاب من التفاوض واتفاق الإطار، كما تريد من المقاومة وضع سلاحها على الطاولة؟ التفكير بطريقة لبنانية يبدأ باعتبار الاحتلال مشكلة، لا باعتبار المقاومة هي المشكلة، وبمعاملة أهل الجنوب كمواطنين لبنانيين لا كعبء مؤجل

