الحكمة وبول رستم (عدنان حرب)

أنهى فريق الحكمة لكرة القدم موسمه في المركز السادس برصيد 30 نقطة. هذا المركز يعتبر جيداً مقارنة بميزانيته المتواضعة مع ميزانيات الفرق المنافسة على اللقب والتي صرفت ملايين الدولارات. فارق النقاط بين “الاخضر” واصحاب المراكز المنافسة على درع البطولة لم يكن كبيراً قياساً بالاموال الطائلة التي صرفتها فحسب بل بمجموعة النجوم التي يخوضون بها الدوري بينما الحكمة خاض الموسم بمجموعة فيها الكثير من الشباب من مدرسته. هذا الانجاز يسجل للمدرب الشاب بول رستم الذي اكد علو كعبه في التدريب وهو الذي حصد اول لقب بتاريخ الحكمة باحرازه لقب بطولة الشباب قي الموسم الماضي، المطلوب اليوم من ادارة النادي زيادة الدعم لفريق كرة القدم أسوةً بفريق كرة السلة، لانهم مع رستم قادرين على تحقيق مراكز افضل في المواسم المقبلة وربما المنافسة على اللقب وهذا ليس بمستحيل اذا تم دعم الفريق بشكل افضل. المطلوب ايضاً من اتحاد اللعبة متابعة المدربين الذين يحققون نتائج جيدة امثال بول رستم وتكليفهم الاشراف على منتخبات الفئات العمرية وعدم الاكتفاء بتكليف مدربين ومدراء فنيين بالواسطة حاصلين على شهادات “كيف ما كان” كما نسمع وهم لا علاقة لهم بمهنة التدريب إلا اذا كانت لدى القيمين على اللعبة مشكلة مع آل رستم أو الحكمة، ومن يتابع ما يحصل قي لجنة المنتخبات يدرك ماذا نقصد والشاطر يفهم؟