بإحدى مقابلات الأب منصور لبكي ذكر إنّو تشرّب حبّو للعدرا من إيمان إمّو وصلواتا
وكانت الصلاة دايماً مرافقِتا بكل لحظة هيّي وعم تِجلي، هِيّي وعم تقوم بأعمالا اليومية، وأكتر شي كان يتأثّر في وقت كان يشوفا راكعة وفاتحة إيديها وعم بتصلّي للعدرا يحسّا كأنا العدرا قدامو، وترجم هالإحساس بترتيلتو :
“إذ أنتَقِلُ من حُضنِ أمّي صوبَ حضنِكِ
أبقى دوماً طِفلَكِ أمّي صورَةٌ عنكِ
عَلَّمَتني حُبَّكِ لا بِكَثرَةِ الكلام بَل بِوِقفَة ضارِعة”
ومن بين التراتيل اللي ترسّخت بعقل الأبونا من طفولتو وكان يرتّلا بعمر الخمس سنين بكنيسة مار أنطونيوس البادواني ببعبدات ترتيلة “نهديكِ للدّوام”
هالترتيلة لحنها غربي إنّما دخلت عالطقس الماروني متلا متل كتير تراتيل، متل أيّها الجسم السامي، في سرّ القربانِ، لك التّسبيح، سلام سلام لك يا مريم…
ترجمها أبونا يعقوب الكبوشي للّغة العربية من أكتر من ١٠٠ سنة، من اللّاتيني لَلعَربي، ورح نسمعا اليوم بصوت الأبونا ونقدّما للعدرا بمناسبة قرب إنتهاء الشهر المريمي
” نُهديكِ للدّوام”:
نهديكِ للدوام أمّ فادي الأنام
تحيّةَ السلام مدى كلِّ الأيام
كلُّ مَن يَستَعينْ من كلِّ العالمين
بشخصكِ الثمين كوني لهُ مُعين
عنا اطردي الشرور أَعطي العُميان نور
يا نجمة البُحُور بك نلقى السرور
كوني أُمّاً لنا أَرثي لحالنا
كوني أمَالنا أَجِيبي سُؤلنا


