وليد جنبلاط لـ “شاهد على العصر”:

◾️بقيت حليفاً لنظام الأسد ٢٩ عاماً واعترضت على سياسة سوريا في محاربة الفلسطينيين ورفضت الاشتراك في حرب #المخيمات لأنني لم أكن مقتنعاً بمقاتلتهم فهم قاتلوا معي ومع #الدروز في مواجهة الانعزال وهذا أزعج نظام الأسد

◾️انعكاسات حرب الـ١٠٠ يوم كانت انسحاب الجيش السوري من بعض المواقع ورسمت خطوط نار جديدة في بيروت

◾️#بشير_الجميل كان زعيماً مسيحياً قوياً وأخذ البندقية المسيحية بالتراضي وبالقوة

◾️بعد #كامب_ديفيد كنا في أدبياتنا ندين أنور السادات

◾️ #موسى_الصدر أعطى حركة المحرومين دفعاً سياسياً كبيراً جداً وكان يوازي الأحزاب الأخرى في الساحة الجنوبية وخلق توازناً

◾️نجاح #الثورة_الايرانية عام 1979 أعطى حافظ الأسد بعداً كبيراً وبدأ آنذاك تسلل “حزـ.ب الله” إلى بعلبك ووصلوا إلى #الجنوب وسمّوا أنفسهم “حزـ.ب الله”

◾️كحركة وطنية كنا نتلقى دعماً مالياً من #صدام_حسين ثم أتى القرار السوري عام 1978 مانعاً الدعم العراقي فتوجهت الحركة إلى #ليبيا

◾️أول عملية تفجير جماعي حصلت في #بيروت كانت اقتحام شاحنة مليئة بالمتفجرات مبنى السفارة العراقية وعندها قتلت زوجة الشاعر نزار قباني

◾️قابلت معمر القذافي مرات عدة وبعد الحرب طُلب منا إرسال قوات لدعمه في صراعه مع حسين حبري في تشاد إلا أن الميليشيا التي قدّتها لم تُقاتل والحمدلله

◾️العلاقة مع القذافي استمرت بعد العام 1989 إذ ذهبت في رحلة خاصة ولكنّ دعمه توقّف بعد “اتفاق الطائف” الذي حلّ الميليشيات

◾️طرحت على القذافي مرة انهاء قضية الإمام موسى الصدر فصار مُشمئزاً وحقيقةً عندها شعرت بالخوف وهو يعلم أن روايته حول سفر موسى الصدر إلى إيطاليا رواية كاذبة

◾️القذافي دعم #الاشتراكي و #الشيوعي ومنظمة العمل وكان موفده عبد السلام جلود يأتي إلى #الشام وكنا كلنا نجتمع معه هناك

◾️نصحني #القذافي مرةً قراءة الكتاب الأخضر ولكنني رفضت ذلك

◾️ انتهى الدعم الليبي بعد اتفاق الطائف وسلمت سلاحي آنذاك للجيش العربي السوري فيما الدعم المركزي كان من الاتحاد السوفياتي

◾️شكلنا ودرّبنا الجيش التحرير الشعبي في ثكنات تابعة للسوفيات

◾️والدي أنشأ الجيش التحرير الشعبي عام 1976 وأنا استمريت بذلك فكان هنالك حاجة لذلك

◾️بقي السفير السوفياتي فوق العادة ألكسندر سولداتوف ١١ عاماً في #لبنان وهو مَن فتح لي أبواب #موسكو

◾️كمال جنبلاط كُرّم من #الاتحاد_السوفياتي عام ١٩٧٠ بمنحه وسام #لينين في #بيروت وذلك الوسام كان يوازي جائزة نوبل بالمفهوم السوفياتي

◾️تخرّج ضباط في #جيشالتحريرالشعبي من الاتحاد السوفياتي وهناك جيل من الضباط لنا وللحزب #الشيوعي تخرّج من هناك
◾️وصل عديد جيش التحرير الشعبي مع الشرطة الأمنية إلى ما يناهز الـ10,000

◾️ الدعم السوفياتي لم يكن عسكريًا فقط، بل كان هناك أيضًا دعم تربوي، إذ كنت أحصل منهم على 200 منحة تعليمية سنويًا، ما ساهم في إحداث نهضة في الجبل

◾️الذين أسس معهم كمال جنبلاط الحزب التقدمي الاشتراكي كانوا بأغلبهم من المسيحيين فلم يكن هناك تمييز وبقي بعضهم معي نعم

◾️عندما تعسكر #الحزبالتقدميالاشتراكي كان الذي ينتمي إلى الحزب ويسكن في “الشرقية” يخاف

◾️كان #كمال_جنبلاط يأخذ ١٥ منحة تعليمية سنوياً فيما أنا أخذت ٢٠٠ منحة تعليمية سنوية

◾️شحنات السلاح السوفياتي كانت تأتي من “أوديسا” إلى “اللاذقية” ومن هناك إلى مستودعات الحزب في #الجبل

جريدةالأنباء #مفوضيةالإعلام

https://www.facebook.com/share/p/18tpRuxTsH