في مثل هذا اليوم منذ ٥١ سنة فازت مدرسة الحكمة الأم ببطولة لبنان المدرسيّة في كرة القدم.. التاريخ إن حكى(ج.س)

منذ ٥١ عامًا وفي مثل هذا اليوم في التاسع من شهر أيار من العام ١٩٧٥، فاز فريق مدرسة الحكمة الأم في بيروت ببطولة لبنان في كرة القدم للمدارس، بإشراف من لاعب نادي الحكمة أنذاك ورئيس لجنة المنتخبات في الإتحاد اللبناني لكرة القدم الكابتن إميل رستم، وذلك في مدينة كميل شمعون الرياضية قبل تدميرها في الحرب وإعادة إعمارها.
فريق مدرسة الحكمة ضمّ لاعبين برزوا لاحقًا في فريق نادي الحكمة ومنتخب لبنان.. الصورة من أرشيف إميل رستم المؤتمن لا بل حارس تاريخ النادي.. والتسويق لرفيق الدراسة في حكمتنا ناجي بستاني. وأنا موجود في الصورة (الأول من اليمين جلوسًا) ولم أشارك في المباراة، لأكون صادقًا كما دائمًا مع نفسي ومع الآخرين.. ولكن حب الكابتن لي وكنت بعدُ في صف ال 6eme أشركني ضمن التشكيلة في لائحة الحكام وليس بخطة اللعب.

هكذا كان يخطط إميل رستم والإهتمام بتلامذة المدرسة ليكونوا خزان النادي وركيزته الأساسية، جعلت النادي يكبر ويستمر على الرغم من كل التحديات، الى أن وصل الى ما وصل اليه اليوم، وبات نادي الحكمة على مساحة الوطن والوطن وبات معبرًا للكثيرين أو إيمانًا بقضية ومبادئ.. المهم أن نادي الحكمة بات رقمًا صعبًا في المعادلة الرياضية اللبنانية والعربية والأسيوية.. ولأن الحقيقة يجب أن تُقال… إميل رستم خطّط… والمطران بولس مطر دعم مسيرة النادي يوم كان رئيسًا للمدرسة الأم واستمر دعمه للنادي زمن رئاسته لأساقفة بيروت.