إعلان ترامب تأجيل الضربات العسكرية لمنشآت الطاقة الإيرانية هو مناورة تفاوضية لتحقيق الأهداف الاقتصادية والسياسية والعسكرية التالية:
*ترييح أسواق الطاقة العالمية بعد الضغوط الكبرى التي تعرضت لها كبرى الشركات الاميركية والعالمية وبلوغ أسعار النفط والغاز والبورصات العالمية مستويات خطيرة تهدد بانهيارات وركود اقتصادي عالمي.
*التنصل من المسؤولية ورمي الكرة في الملعب الايراني واتهام طهران برفض وقف الحرب وفتح المضيق ورفع سقف شروطها ما يخلق مبررات دولية لاستئناف الحرب عليها عبر تحالف إقليمي – دولي تحت عنوان ضمان وحماية الممرات المائية وشرايين الطاقة.
*تنييم وتنويم ايران على حرير المفاوضات والتحضير في الخفاء لبنك أهداف وتوجيه ضربة كبيرة غادرة على ايران تترافق ربما مع عمليات انزال في الجزر.
*ترامب كتاجر ومن يقف خلفه من تجمعات صناعية ولوبيات وشركات نفط وغاز ومعادن يتلاعبون بالأسواق ويحققون أرباحاً خيالية جراء تذبذب أسعار النفط والغاز والذهب والبورصة (يشترون عند الانخفاض ويبيعون عند الارتفاع) بعدما نال لوبي السلاح نصيبه من ارباح بيع السلاح خلال عشرين يوما من الحرب.
محمد حميّة
خبر عاجل
-
ما هي الرسائل خلف القصف الأخير للضاحية الجنوبية؟ (سكارلت حداد)
-
🇱🇧 أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها
-
🔵 الجيش الإسرائيلي: هاجمنا أكثر من 85 بنية تحتية لحزب الله بمناطق عدة في لبنان
-
اl قراءة في الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم من تحرير واعداد رمزي منصور وتقديم احمد غندور::::
-
فارس سعيد: قيمة شارل جبّور الإنسانية تفوق كل شيءشارل صديقي منذ ٢٠٠٥ و سيبقى طول العمر و أنا أعرف جيّداً انه رجل من معدن الرجال السياسة متأرجحة بينما الصداقة ثابتة


