
لم تقتنع القيادة العسكرية الإسرائيلية بما حققته من نجاحات ومكاسب عسكرية وبشرية فوق الأرض الإيرانية ومن تحتها في مواجهة تتفوق فيها التكنولوجيا الإسرائيلية على كل شيء في الموقعة حامية الوطيس بعدما نجحت حكومة بنيامين نتنياهو بتحييد العشرات من القيادات الإيرانية العسكرية منها والسياسية فكان أحدثها حضوراً مثل علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وإسماعيل الخطيب وغلام رضا سليماني وزير الاستخبارات الإيرانية إضافة إلى قائد الباسيج حتى باتت إيران بدون قيادة عسكرية وسياسية، في وقت يختفي فيه المرشد الأعلى مجتبى خامينئي الذي انتقل إلى موسكو، وقد تعقد هناك لقاءات سرية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بوساطة روسية لإنهاء النزاع العسكري بين البلدين وفق اتفاقيات تتمثل بوقف التخصيب وتسليم الماء الثقيل إلى دولة أخرى وربما تكون روسيا، إضافة إلى وقف تطوير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى وإطلاق سراح المعتقلين الذين تزيد أعدادهم عن ستين ألفاً..
وفي العودة للساحات القتالية فقد عمدت إحدى القنوات التلفزيون الإسرائيلية للكشف عن الطريقة التي اتبعها الموساد لتصفية علي لاريجاني فقد توصلت شعبة الاستخبارات العسكرية إلى جمع معلومات استخبارية مهمة حول الشقة التي كان يختبئ فيها علي لاريجاني الذي كان توارى عن الأنظتر قبيل الغارات الإسرائيلية على المجمع الذي تقطنه عائلة المرشد الأعلى وكبار الشخصيات العسكرية والسياسية، ولهذا تقول القناة التلفزيونية الإسرائيلية أن لاريجاني بذل جهوداً كبيرة في التخفي عن أعين وعدسات الكاميرات التابعة للأقمار الاصطناعية والطائرات المسيرة منذ اليوم الأول لحملة مخالب الأسد.
لكن الفريسة وقعت أخيراً في المصيدة فكان الشرك محكماً بحيث تم تحديد مكانه داخل شقة الاختباء في ضواحي العاصمة طهران، فانقضت عليه الطائرات على المبنى المحدد واستهدفته بصورة مباشرة وقضي الأمر.
وسبق أن تعرض المسؤول الإيراني رفيع المستوى لعدة محاولات لاغتياله لكنه كان ينجو في اللحظات الأخيرة.
وبذلك وصل الكابينيت العسكري إلى قاعدة مفادها “كش ملك” بانتهاء أكبر وأرفع القيادات السياسية والعسكرية وهو ماتسبب بضرب الصواريخ الإيرانية لمنشأة رأس لفان القطرية لاستخراج الغاز المسال وهي الأكبر والأضخم إنتاجاِ على مستوى العالم ومنها تقدم دولة قطر الغاز بالمجان لعشر ولايات أميركية، ناهيك عن الاستخدام اليومي للقواعد العسكرية الأميركية في الخليج والمنطقة.


