جولة لباسيل في زحلة

[ ‏استهل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل زيارته الى زحلة من كسارة حيث افتتح مكتب الماكنة الإنتخابية، وقال إنّ “زيارتي الى زحلة هي تأكيد على النشاط الذي تقومون به في زحلة وفي هذا الإطار اهنئ هيئة القضاء”.
‏واضاف باسيل الذي يرافقه في الزيارة نائبا الرئيس للشؤون الادارية والسياسية غسان الخوري ومارتين نجم كتيلي: زحلة مهمة بلبنان وللتيار، واهمية زحلة امر يجب ان نضطلع به بالكثير من المسؤولية”.
‏باسيل اكد أنه مطلوب منا العمل اكثر في زحلة”، مؤكدا ان ” ما تقوم به هيئة القضاء في زحلة جيد ويجب ان يستكمل”، مشددا على اننا نحافظ على مبادئ التيار الوطني الحر، داعياً الى تكثيف التواصل مع الناس وأهل زحلة لتأكيد للوجود وحمل هموم الزحليين وأهالي القضاء”


[ ‏باسيل في لقاء مع القطاعات المهنية في زحلة: لديكم مقومات اقتصادية كبيرة ووزير الطاقة اتفق مع أصحاب المحطات على الزيادة

‏المحطة الثانية من زيارة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الى زحلة كانت بلقاء مع اصحاب المهن الحرة وقطاعات مهنية في أوتيل قادري حيث قال: “سعيد ان نلتقي في زحلة ولا لزوم ان نشرح لماذا زحلة بموقعها وحجمها وقدراتها مهمة اذ هي مركز الخزان الغذائي لكل لبنان وفيها الزراعة والصناعة وهي مدينة انتاج وفيها نوع من اكتفاء ذاتي.

‏واضاف باسيل: والسؤال : ماذا يجب ان نقوم بزحلة اكثر؟ بوقت الزراعة والصناعة نشيطة وهنا نصل الى اهمية اللامركزية الادارية وهي تعطي لزحلة قدرات اكبر وهنا اهمية الصندوق الإئتماني لانه يوفر الاموال لمشاريع كبرى كالنقل البري والبحري وغيره لزحلة.”.
‏باسيل أكد أن هناك اجتراراً لنفس الافكار نتيجة الكسل الذي يصيب الطبقة السياسية”. وشدد على أن “هناك طاقات زحلية غير مستثمرة كما في السياحة والملف الإنمائي ككل”.

‏وفي ملف الإقتصاد قال ان الحكومة الحالية لم تقدم اي خطة او فكرة اقتصادية وكل ما يقومون به هو انهم يربطون الامور بملفات اخرى”.
‏ولفت الى ان هناك اموالا في لبنان والدليل اننا نستورد كما في العام ٢٠١٩ بحوالي ٢٠ مليار دولار وهناك ٧ مليار دولار يمكن ان تصلنا عبر الاغتراب وبالتالي هناك حوالي ١٢ مليون دولار بيد اللبنانيين لكن هناك غياباً للسياسة الاقتصادية”.

‏وتابع: انا من الناس الذين دفعوا ثمناً سياسياً وشعبياً لانني وقفت ضد سلسلة الرتب والرواتب في العام ٢٠١٧ ولا يمكن ان نعيش الشعبوية في الحكم، وفي تاريخ لبنان لم يحصل ان صوت شخص مع القرار بالحكومة وصوت ضدها بمجلس النواب”.
‏وكشف باسيل: وزير الطاقة لم يوافق فقط بل شارك في القرار واتفق مع اصحاب المحطات على زيادة ٤ دولار ولدي أدلة على ذلك. وأوضح: “نسميها حكومة العجز لانها كذلك فينصون القوانين ويدركون انها لن تنفذ والخلاصة ان الحكومة زادت ٢٥% وهذا كل اتى بعد كل ما حاولناه عندما كنا في وزارة الطاقة لتخفيف كلفة الطاقة”.
‏باسيل تحدث عن مشروع تطوير الطريق الذي يربط زحلة بالمتن ويبلغ ٢٧ مليون دولار والذي توقف العمل به، مشددا على اننا سنسعى لينفذ هذا المشروع”.
‏وتابع: نحن في مشروعنا الاقتصادي طرحنا مطارات رياق وعكار وحامات وقد قدمنا هذا الامر خطيا وكما يقوم نواب عكار بالدفع لمطار عكار ويشكلون ضغطاً هكذا يجب ان يفعل نواب زحلة للسعي لتنفيذ مشروع مطار رياق ونتعهد بذلك في المجلس المقبل”.

‏وختم باسيل بالتأكيد: لديكم مقومات اقتصادية ويجب أن تتطلعوا لرؤى سياحية وإنمائية وزراعية وصناعية،
‏ونحن نؤمن في التيار الوطني الحر بلبنان الواحد وليس مقسماً وعلينا كلبنانيين أن نكون رياديين وهنا قوتنا وتميُزنا. ونحن بإمكانيات قليلة عملنا في أكثر من منطقة في لبنان وأتمنى أن يُسمَح لنا في زحلة بتنفيذ مشروع إنمائي كما فعلنا في طرابلس.


[ ‏المحطة الثالثة من زيارة رئيس التيار الوطني الحر النائب باسيل قضاء زحلة كانت في قاع الريم في حضور رئيس البلدية غسان صليبا ومخاتير، ولفت الى ان “هناك مشروعاً وهو بشلاما بعبدات الذي يربط زحلة بالمتن وكلفته ٢٧ مليون دولار واضاف: فرحت عندما اخبروني عن مشروع ربط قاع الريم ببسكنتا وهذا لا يغنينا عن المشروع الكبير وهو ربط زحلة بالمتن .

‏وقال باسيل: عندما بزحلة تربطون لبنان بسوريا فأقل شيء تربطون اجزاء لبنان ببعضها البعض، واشار الى انه لا يمكنكم الا ان تعيشوا بسلام مع بعضكم البعض ومع محيطكم مضيفاً: وفي البلد يمكن ان نتصارع بالسياسة والافكار ولكن يجب ان نعيش مع بعضنا البعض”.
‏وأكد باسيل: حزرتا ليست مفصولة عنكم وبينكم وبينها ليس فقط “خبز وملح” بل قلوب مفتوحة وهكذا يجب أن تعيشوا مع كل محيطكم.
‏وأوضح: أقل شيء أن يلعب التيار الوطني الحر دور الوصل بين الجميع ونحن يجب أن نعيش بين بعضنا بسلام في منطقة تهتز كلها. وقال: “هناك في لبنان من يحرّض ولا يمكن أن يعيش اللبنانيون على الحقد فهو يقتل صاحبه.
‏وتابع: نحاول أن نحافظ على سلوكنا الوطني لكي نحافظ عليكم، وواجبنا أن نتكلم على البعض عندما يكذب عليكم لكن نتكلم للتوضيح وليس لزرع السم بين بعضنا وحقنا التنافس في السياسة والتواصل مع الناس لكي ندلهم الى الطريق الصحيحة.

‏وقال: ولو كنا خارج الحكم لكننا لسنا خارج المسؤولية الوطنية، ومن المهم ان نقدم سياسات اقتصادية، مشيرا الى انه “ليس من المعقول ان نأخذ الاموال عبر الضريبة ونحن نعرف ان هناك اموالاً مهربة الى الخارج.
‏واضاف: نريد ان نصدر انتاجا وفكرا لبنانيين وليس فقط شبابا وعقول وعندما نقول اننا نريد ان نحافظ على المنتشرين نجد انفسنا نتحدث وحدنا لان فيها مصلحة للبنان ونحن نعرف ان الانتشار لا يصوت بأكثريته معنا ونطالب بحقوقه لان فكرنا ليس الغائياً”.
‏واكد انه من الجيد ان نكون خارج الحكم ولكن هذا لا يعفينا من المسؤولية الوطنية، مضيفا ان تغيير قانون الانتخابات قبل مدة قصيرة هو مخالفة دستورية.

‏وتحدث باسيل عن مذكرة ربط النزاع ضد وزارة الخارجية، مشيرا الى ان الترشيحات التي تقدمت هي تأكيد على ان للانتشار حق بالترشيح . وشدد على ان لبنان ينتعش بالمنتشرين ونجاحاتهم ولا نقاتل في هذا الاطار لمصلحة انتخابية بل لوجود لبنان. وأكد أن لبنان لا يعيش بلا المنتشرين وهذا يجب ألا يكون بالكلام، وسأل: هل مكتوب أن نحمل صليب الدفاع عن حقوق المنتشرين وحدنا فيما غيرنا ينظم الشعر لهم!
‏وختم باسيل بالتأكيد: “الإنتخابات مناسبة للتواصل مع الناس ونأمل ألا يكون هناك تعطيل للإنتخابات فلا أحد يغيّر قانون الإنتخابات في سنة الإنتخابات”.