شارك النائب الدكتور فريد البستاني، رئيس لجنة الاقتصاد الوطني والتجارة والصناعة والتخطيط، في ورشة عمل وطنية عُقدت في السراي الحكومي، بحضور الوزراء الدكتور عامر البساط، شارل الحاج، جو عيسى الخوري، الدكتور كمال شحادة، الدكتور محمد حيدر، الدكتورة حنين السيد، والنواب فادي علامة، الدكتور بلال عبد الله، وآلان عون، بالإضافة إلى سفراء وخبراء وقضاة ومتخصصين، لبحث آليات تفعيل المناطق الاقتصادية الخاصة، إصلاح نظام التقاعد، وتعزيز الحماية الاجتماعية في لبنان.
ونظّمت الورشة وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم، في إطار مشروع “حوار في سياسات وطنية من أجل الإصلاح”.
وخلال أعمال الورشة، ألقى البستاني كلمة شدّد فيها على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء اقتصاد منتج ومستدام في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة، مؤكداً أن المناطق الاقتصادية الخاصة ليست مجرد أداة استثمارية، بل منصة لإعادة هيكلة الاقتصاد نحو قطاعات ذات قيمة مضافة عالية.
وأشار إلى أنه ليس من الضروري البدء من الصفر، إذ يمكن الاستفادة من المشاريع المنجزة سابقًا، مثل مشروع مدينة التكنولوجيا في الدامور، الذي تمت دراسته قبل 24 عاماً تحت اسمBeirut Emerging Technology Zone ، والذي كان ليكون سابقاً على Dubai Media City وDubai Internet City، لكنه لم يُكتب له النجاح آنذاك بسبب التعقيدات السياسية، التحديات التنظيمية، ونقص التمويل.
وأكد البستاني أن إعادة إحياء هذا المشروع ضمن إطار منطقة اقتصادية خاصة متخصصة في التكنولوجيا والابتكار من شأنه خلق بيئة جاذبة للشركات التكنولوجية العالمية، والحد من هجرة الكفاءات اللبنانية، لا سيما من منطقة الشوف، وربط الجامعات بسوق العمل، وتأسيس اقتصاد رقمي تنافسي في لبنان. وأضاف: “واجبنا ليس فقط تشريع القوانين، بل تنفيذ مشاريع تشكّل رافعة أساسية للنمو، لا سيما في القطاعات التكنولوجية والابتكارية، ضمن رؤية وطنية شاملة.”
خبر عاجل
-
محادثات البنتاغون تختبر قدرة لبنان على تعزيز سيادته
-
البنتاغون: وكيل الوزارة للشؤون السياسية استضاف وفدين إسرائيلي ولبناني لإطلاق مسار أمني يدعم محادثات البلدين
-
قراءة في صحف اليوم
-
فارس سعيد: التلويح بحرب أهليّة داخليّة بين الطوائف شأنّ مستبعد لا بل شبه مستحيل في ظلّ تبدَل ظروف المنطقةالخوف من بروز احداث نتيجة النزوح و الفقر… قد تطال البيّة الشيعيّة بشكل واسعالضمانة في الدولة
-
نداء عاجل إلى المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والإنسانية


