خطة طريق لإنقاذ الجمهورية: إما دولة أو لا دولة (د. ألبير مارون الخوري)

كفى شعارات. كفى وعودً.الـ10452 كم² ليست رقماً في كتاب جغرافيا. هي دم، هي سيادة، هي عقد بين الدولة والمواطن. ومن يفرّط بشبر منها أو بليرة من مال الناس هو شريك في جريمة تفكيك الوطن. العراق اليوم يحاسب لصوصه علناً. السعودية أمس قطعت رؤوس الفساد. ونحن ما زلنا نناقش إذا كان يحق للدولة أن تحكم؟ من يريد أن يفاوض عن الأرض فليأتِ ببطاقة جندي في الجيش اللبناني، لا ببيان فصيل. الخلاصة: لحظة الحسمالدرس العراقي والسعودي واضح ولا لبس فيه: الدول التي بدأت بمحاسبة نفسها من الداخل فرضت احترامها بالخارج. والدول التي بقيت أسيرة الميليشيات والفساد بيعت في سوق النخاسة. أمامنا خياران فقط:دولة واحدة، جيش واحد، قانون واحد، تحمي الـ10452 كم² وتصون كرامة اللبنانيين…*أو نعترف أننا أمام دويلات بانتظار التقسيم، ندفن الجمهورية بأيدينا. التاريخ لن يرحم. والشعب لم يعد يصبر. إما الآن، أو لا يكون لبنان.د.البير مارون الخوري