وليد السمور
حسم ريال مدريد كلاسيكو الأرض أمام غريمه التاريخي برشلونة وهزمه بهدفين مقابل هدف واحد في اللقاء المئة بين الجانبين والذي احتضنه ملعب كامب نو ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وأمام أكثر من ستين ألفاً احتشد ا في القلعة الكروية الكبيرة، صعد ريال مدريد إلى المركز الثاني خلف برشلونة بفارق ثلاث نقاط فقط لتحتدم المنافسة من جديد بين عملاقي الكرة في الأرض.
الفريق الملكي الذي كان الأفضل في الشوط الأول سيطر على المجريات في خطة تفوق فيها السبيشيل وان جوزيه مورينيو على الألماني هانز فليك.
المباراة باحت بكل أسرارها طيلة الشوط الأول قدم خلالها الطرفان أجمل العروض الكروية حتى الآن خصوصاً كوكوريا لاعب الفريق الملكي بحرمانه للنجم لامين يامال من التحرك بحرية، قاطعاً عنه الماء والهواء موقعة أبى خلالها الفرنسي كيليان مبابي أن ينهي الشوط الأول إلا بترك بصمته بهدف جاء قبل نهايته الرسمية بأربع دقائق.
في الشوط الثاني أعطى فليك تعليماته للاعبي برشلونة بالتمرير السريع خصوصاً من الجهة اليسرى للملكي والذي عانى من توغلات الإنكليزي غوردون، وبعد انقضاء الدقيقة الستين قال برشلونة كلمته بهدف التعادل من جانب السيليساو رافينيا الذي تلقى كرة من بيدري وسط فرحة فليك بسرعة الأداء الكتالوني والتنظيم التاكتيكي في المواجهة.
هدف التعادل أزعج جوزيه مورينيو كثيراً
لاعتقاده أن الخلل الدفاعي للبلاوغرانا سيجعل النتيجة ملكية بكل تأكيد.
واشتدت حرارة اللقاء بين الجانبين اللذين بذلا مجهودات فردية وفنية على حد سوا، الوقت يمر سريعاً وثلاث دقائق على نهاية الوقت الأصلي ليتدخل مبابي مجدداً ويهز شباك برشلونة بالهدف الهدف في لحظة مجنونة من لحظات مورينيو الذي زين المباراة بتبديلاته الناجحة والتي أثمرت انتصاراً ملكياً في ليلة سيذكرها طويلاً الحكم
خوان مارتينيث مونويرا.


