الحكمة…..فارس كرة السلة اللبنانية والعربية والآسيوية.. رحلة “الأخضر” لأكثر من 3 عقود

أبصرت كرة السلة النور بشكل كبير في نادي الحكمة في العام 1992، وتحت قيادة الرئيس التاريخي للنادي “البريزيدان” انطوان الشويري، وبعد 34 سنة من الانطلاقة أصبح الحكمة البيروتي فارساً وعلماً وبطلاً في مضمار هذه اللعبة “البرتقالية” وهو الذي وصل ليكون ضمن النخبة العالمية بعد أقل من عشر سنوات من دخوله ميدان كرة السلة.
وعلى ملعب “انطوان شويري ستاديوم – نادي غزير” في كسروان يشارك ابطال لبنان لثماني مرات بين العامين 1994 و2004 وبطل العرب مرتين عامي 1998و1999 في بطولة “ايلينغتون النوادي العربية لكرة السلة” التي ينظمها بين 9 و20 تشرين الأول الجاري وذلك للمرة ال12 منذ أولى مشاركاته في العام 1995.الرئيس الفخري للنادي هو النائب جهاد بقرادوني ورئيس النادي هو المحامي راغب حداد.
أما رحلة الحكمة خلال النسخ ال11 الماضية فكانت على الشكل التالي:

  • خاض الحكمة أولى مبارياته في البطولة العربية في العام 1995 أمام الاتحاد السكندري وخسر بفارق سلة ثلاثية واحدة 75-78 وكان ايلي مشنتف افضل مسجل لفريقه برصيد 21 نقطة. وبتاريخ 29 آذار 1995 ،حقق الحكمة أول فوز له في البطولة .واللافت ان هذا الفوز حمل رقما قياسياً للأخضر لا يزال صامدا حتى كتابة هذه السطور عندما سجل 121نقطة مقابل 63، وهو أعلى “سكور” يسجله الحكمة عبر تاريخه في البطولة وايضا أكبر فارق في عدد النقاط في جميع البطولة، ثم عاد الفريق ليخسر أمام الأهلي الأردني 75-79 بعد التمديد وبعد التعادل في الوقت الاصلي 69-69، وانسحب من بعدها من خوض مباريات الترضية التي كان نظام البطولة يفرضها انذاك.
  • واستضاف الحكمة البطولة لأول مرة سنة 1996، وحل وصيفاً بعد أن خاض 8 مباريات فاز في خمس منها وخسر 3.
  • في العام 1997 طار الحكمة الى تونس وهناك خاض ايضا 8 مباريات في ظل ظروف صعبة أملتها عليه اصابة اغلب نجومه مع ذلك نجح ايضا في الفوز في 5 مباريات وخسر 3 ولكن نوعية المباريات التي فاز بها والتي خسرها لم تؤهله لخوض مباريات المربع الذهبي.
  • عاد الحكمة من جديد ليستضيف البطولة في العام 1998 وينجح في 30 آذار 1998 في تحقيق أول القابه الرسمية الخارجية على حساب وداد بوفاريك الجزائري 80-72 محققا ستة انتصارات وخسارتين.
  • من جديد استضاف الحكمة البطولة في العام 1999 وهو العام الألماسي الذي لم يتكررفي تاريخ النادي، حيث نجح في الاحتفاظ باللقب بعد الفوز على الاهلي القاهري في النهائي بنتيجة 79-67 محققا خمسة انتصارت خلال سبع مباريات خاضها في البطولة.
  • في العام 2000 استضافت الامارات البطولة وتحديدا في دبي حيث خاض اكبر عدد من المباريات في تاريخه في نسخة واحدة وهو 9 وتعرّض ايضا لاكبر عدد من الخسارات وهو4 ومع ذلك حل الفريق ثالثا.
  • غاب الحكمة عن بطولة ال2001 وعاد ليستضيفها في العام 2002 ويفوز في مبارياته الثلاث الاولى لكنه خسر في نصف النهائي وكذلك في مباراة تحديد المركز الثالث ليحل رابعا.
  • وبعد فترة غياب استمرت ست سنوات عاد الحكمة للمشاركة في عمان 2008 ووصل الى المباراة النهائية ليواجه صاحب الضيافة “زين الاردني” ويخسر بفارق خمس نقاط 67-72 ويحل وصيفا للمرة الثانية في تاريخه في بطولة حقق فيها اربعة انتصارات وثلاث خسارات.
  • وتكرّرت الوصافة مرة ثالثة في العام 2009 حين خاض واحدة من افضل المشاركات في تاريخه على الاطلاق محققا 7 انتصارات متتالية في اول 7 مباريات، وكانت المباراة الثامنة والاخيرة هي المباراة النهائية التي خسرها أمام الرياضي في “ديربي” لبناني خالص.
  • وغاب الحكمة مجددا سبع سنوات ليسافر الى تونس في العام 2016 ويخوض هذه المرة واحدة من أسوأ مشاركاته ويخسر ثلاث مباريات من مباريات الأربع في الدور الاول ويخرج خالي الوفاض.
  • في العام 2025 شارك الحكمة للمرة ال11 في بطولة استضافتها الامارات فاستعاد نكهة الجودة وذاكرة الانتصارات ووصل الى النهائي ليخسر أمام الكويت الكويتي بعدما خسر الافتتاح ايضا وما بين الافتتاح والختام خمسة انتصارات.
  • في العام 2026 وفي البطولة المقامة على ارضه يأمل الحكمة في التتويج مجدداً في النسخة ال38 وللمرة الاولى منذ 27 عاما، خاصة أن الفريق يمر حاليا بواحدة من احلى حالاته فنياً وبدنياً ومعنوياً وتنظيميا تحت قيادة المدير الفني جو غطاس وهو الذي أحرز الوصافة مع الفريق الموسم الماضي ويأمل في تحقيق اللقب هذه السنة.
    يضم الفريق في صفوفه النجوم جيرار حديديان ويوسف خياط (يويو) وجو ابي خرس ومارك خويري ورودي الحاج وعلي مزهر وعزيز عبد المسيح وكريم عز الدين الى الاميركيين انكليش و ديشندري واشنطن وجونز وتوماس (وعلى المدرب ان يختار اليوم ثلاثة منهم).
    ويفتتح الحكمة مبارياته بلقاء المنامة البحريني الساعة 9.30 من مساء السبت 10 تشرين الأول في اطار المجموعة الاولى.وسبق للأخضر الفوز على منافسه في لقائهما الوحيد الذي جمعهما في المسابقة في العام 2009 في بيروت في مباراة كانت من النوع اللاهب وانتهت بفارق خمس نقاط وبنتيجة 101-96، فهل تتحقق الطموحات والامنيات وتكون الانطلاقة مثالية؟

-الصورة فريق الحكمة(بيروت) المشارك في بطولة الأندية العربية ال38