تانت إيفون حملت سنواتها المئة لتلتحق بمن كانت لها رفيقة العمر والأخت والصديقة (جورج سعد).. رحلت رفيقة الهاتف الجامع بينهما في السنوات الأخيرة بعد أن انتهت الصبحية مع رحيل تانت ماري♥️🙏

تانت إيفون تصلي لك وتطلب لك من الله أن يوفّقك في كل حياتك.. هكذا كانت والدتي كانت تقول لي ، بعد انتهاء مكالمتها الهاتفية اليومية مع تانت إيفون هبر.. الهاتف الذي أصبح لهما الرفيق الدائم بعد أن كانتا تجتمعان عند تانت ماري مونس إبنة خالة تانت إيفون، التي سبقتهما منذ سنوات .. وها هنّ اليوم يلتقين من جديد.
رحلت ماري ولم نخبر منى.. ورحلت منى ولم نخبر إيفون.. لم تعد منى في أيامها الأخيرة على هذه الأرض الفانية، تقوى على الكلام فانقطع الإتصال مع مَن أحبّتها وأحبّت أولادها مها وإيلي ووليد.. ولم يطل الفراق سوى شهرين وبضعة أيام..
رحمك الله تانت إيفون ورحم الله عمو فؤاد، الذي لم أنسَ يومًا أنه أخرج والدي من السجن في قضية ليس له فيها لا من قريب ولا من بعيد.. ووعد أمي أن دانيال لن ينام ليلة واحدة في السجن.. وعد ووفى.
وصداقة الأهل استمرت مع الاولاد.. وستستمر بإذن الله، وحتى من دون طوني رفيق العمر البطل كما قال عنه وليد في يوم وداعه…
تانت إيفون سنكون في وداعك في البلدة الأحب الى قلبك، وادي شحرور لأحمّلك قبلاتي الى دانيال ومنى وطوني.
رحمك الله