الموحدون الدروز والشهابيون في وادي التيم، التباس في التأسيس والدور، للباحث الاكاديمي فارس اشتي ،ويتضمن

صدر عن دار سائر المشرق- بيروت هذا الشهر كتاب : الموحدون الدروز والشهابيون في وادي التيم، التباس في التأسيس والدور، للباحث الاكاديمي فارس اشتي ،ويتضمن اربعة فصول، فضلا عن المقدمة والخاتمة، هي: وادي التيم :الاسم والحضور، الدعوة التوحيدية في الوادي: محن ومواجهات، اصل الشهابيين وفصلهم، احداث مغيبة في تاريخ الوادي.
ويحكم الكتاب النقد للسائد في نسب اسم الوادي لقبيلة وفي التسليم بان دروز الوادي حين قيام الدعوة في الوادي هم موحدوها وفي اسطرة الحضور الشهابي، نسباُ وقتالامع الفرنج والمغول، وفي التسليم بهامشية دور الوادي.
وموحدو الوادي حين التأسيس عاشوا محناً بسببها وواجهوا ناكثين عنها ومدعي قيادتها ولفترة طويلة لاحقة، والشهابيون نبت تيمي عُرفوا في القرن التاسع للهجرة وعرفوا بدرزيتهم دون إدعاءات نُسبت اليهم، والتيميون الهامشيون، راهناً، فاعلون حين كان خط التجارة يمرعبر واديهم بلغت فعاليتهم التأثير في مركز الولاية وفي انتاج الإمرة الجبلية.