.
- الأفرقاء المتصادمون والمنقسمون والمختلفون في الداخل في هذه المرحلة المفصلية والدقيقة في حياتنا السياسية اللبنانية ،
يتدافعون متزاحمين بحثاً عن الإبرة التي رموها لنا الدول الكبرى وخبؤها في كومة القش ليلتقطها من يسبق سواه ،
عسى في هذا السياق المعقٌد ألا تَقسُم القشة ظهر البعير ، إذاك الويل والثبور وعظائم الأمور .*


