في قلب هذا كله هناك جنوبيون هُدمت بيوتهم أكثر من أربع مرات. أعادوا بناءها في كل مرة لأن الحياة لا تُؤجَّل. اليوم لا يفكرون بالترميم، بل بشيء أبسط، أن ينسوا. الذاكرة نفسها صارت عبئاً. النجاة لم تعد في إعادة البناء بل في محو الأثر. في قرية مثل عين إبل ثلاثة شبان لا يحملون سلاحاً ولا يريدونه، يريدون فقط البقاء. هذا الحد الأدنى صار مستحيلاً. ما يحدث ليس مجرد قصف وإبادة، بل تفكك مستمر يحاول الناس رفضه بلا جدوى. لا مكان للراحة. الجنوب ليس فقط جغرافيا مستهدفة، بل عالم يتداعى. لغة تتعب، وقد تختفي بوجوه صامتة ومتعبة. إنسان يعيش داخل انهيار دائم.

لقراءة المزيد👇
https://daraj.media/?p=151444/