الشكر دوماً للرب على كل شيء… هذه الجملة أنشرها في كل لحظة نجاح وفي كل لحظة ضعف أيضاً، لأنني على ثقة أن الرب حاضر معي دوماً. وهل هناك أجمل من اللحظة التي حصلتُ فيها على شهادة الدكتوراه من صرح تعليمي كبير مثل الجامعة اللبنانية؟
كل الشكر لمن ساعدني لبلوغ هذه المرحلة، وهم كثر. رغم التحديات الكبيرة وضغط العمل والاهتمامات العائلية، يكفيني شرف المحاولة لأن الوقوف أمام اللجنة لم يكن مهمة سهلة أبداً… شكرا لكل مَن بارك لي وتمنّى لي التوفيق.
فرج


