دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “إنّ استعادة السّرديّة الدّستوريّة إلى الحيّز العام، في ما يُعنى بقضايا السّيادة، والمواطنة، والمحاسبة، وحسن الإدارة للخير العامّ، هذه الاستعادة، لا تستقيم سوى بأداء يستند إلى رؤية تحكمها مُهل زمنيّة، ومعايير تقييم محدّدة”.
واكتفى الملتقى قائلا: “عدا ذلك نبقى أمام استنقاع شعاراتيّ…!”
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بمعادلة تقول: “البون هائل بين الشّعارات الدستوريّة والسّلوك السّياسي”
خبر عاجل
-
في هذا النهار المليء برجاء القيامة، نرفع صلاتنا إلى الربّ المنتصر على الموت، من أجل الأبرياء الذين سقطوا ضحيّة الأشرار ومن أجل ذويهم. وإننا لا نزال ننتظر من القضاء أن يلفظ حكمه من أجل الحق واعتبارًا لدماء الضحايا وتعزية لأهاليهم وآلاف الجرحى والمتضررين(المطران بولس عبد الساتر)
-
بيروت لا تنسى… والحق لا يسقط بالتقادم
-
نتائج مفاوضات واشنطن- طهران تحسم المشهد (جوزف القصيفي)
-
📌 مفاوضات روما 2 تنطلق اليوم و6 سنوات على انفجار المرفأ… فرصة أخيرة لإيران؟
-
فادي مرتينوس: ننتظر حقيقة طال انتظارها لن تعيد الشهداء الى أهلهم بل الكرامة والعدالة الى وطننا


