صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، البيان التالي:
بعد أن اختتم النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار التحقيق الأوّلي في ملف المدعو “أبو عمر”، وأحال الملف إلى النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي رجا حاموش تمهيدًا للادعاء على المتورّطين، تبيّن بشكل قاطع لا يحتمل أي لبس أو تأويل، أنّ كل ما روّجت له بعض الوسائل الإعلامية عن وجود علاقة للمدعو “أبو عمر” بحزب القوات اللبنانية أو رئيسه الدكتور سمير جعجع، أو بالنائب غسان حاصباني، أو مساعد الأمين العام لشؤون الانتخابات جاد دميان، هو كلام كاذب ومفبرك وعارٍ تمامًا من الصحة.
وقد أثبتت التحقيقات القضائية الرسمية عدم وجود أي صلة من قريب أو بعيد للقوات اللبنانية بهذا الملف، ما ينسف بالكامل الروايات التي جرى تسويقها عن سابق تصور وتصميم بهدف التشهير بالقوات اللبنانية، ومحاولة ضرب صدقيتها كما حدث ويحدث في مرّات عديدة، والزجّ بها زورًا في قضية لا تمتّ إليها بصلة.
إنّ الجهات والوسائل التي شاركت في هذا التضليل الإعلامي تتحمّل كامل المسؤولية عمّا نشرته، وفي مقدّمها:
جريدة الأخبار
جريدة الديار
موقع المدن الإلكتروني
موقع ليبانون ديبايت
الموقع الإلكتروني للتيار الوطني الحر
موقع العهد الإخباري
منصة بيروت تايم
منصة وقائع
قناة الجديد
قناة “أو تي في”
إضافة إلى كل من:
المدعو جورج الصغير
المدعو عبد الغني طليس
المدعو غسان ريفي
وإنّ ما صدر عن هذه الجهات وغيرها لا يندرج إلا في إطار الدجل الإعلامي، ونشر الأخبار الكاذبة، وتضليل الرأي العام، في استخفاف واضح بالحقيقة وبهيبة القضاء وبعقول اللبنانيين.
أمام هذا السلوك غير المهني، تؤكّد القوات اللبنانية أنّ الحقيقة باتت مثبتة قضائيًا، وتدعو الوسائل الإعلامية والشخصيات الحريصة على صدقيتها وصورتها توخي الدقة في مقارباتها واستقاء المعلومات من مصادرها، خصوصا في ظل الحملات الممنهجة التي تستهدف القوات اللبنانية والأكاذيب التي تُسوّق بحق رئيسها ومسؤوليها على مختلف المستويات خدمةً لأجندات سياسية باتت مكشوفة.


