وليد السمور
من يعود إلى سنوات طويلة مضت في العهود السابقة حتى يومنا هذا لا بد إلا أن يتذكر تلك الجملة الخالدة لرئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، إبحثوا عن التفاهمات بين السين سين، وهو بذكائه المتفرد وفراسته التي لا تبارى وقوة حضوره في الإقناع يؤكد بأن الاتفاق بين سوريا والسعودية هو المفتاح الحقيقي للسلام في المنطقة.
الرئيس الأستاذ،، الذي يعرف كيف تدار اللعبة السياسية والاستراتيجية في هذين البلدين باعتبار سوريا مفتاح الحرب والسلم في المنطقة والمملكة بدورها القيادي في منطقة الخليج والمقر والمستقر للعالم الإسلامي والمركز العالمي الأول للطاقة هما حجر الأساس والمدماك الرئيسي الصلب للقادمين إلى بلاد الأرز وقاسيون من أجل الحل والربط في هذه المنطقة الساخنة والمليئة بالأحداث .
كل ما يحكى وحكي بات أمام أعيننا أمراً واقعاً لأن مملكة الخير كانت وستبقى السند الحقيقي لكل العرب في أفراحهم القليلة وأتراحهم الكثيرة والتي تكاد لا تحصى.
فالمملكة العربية السعودية عبر قيادتها الحالية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد يسعيان للدخول في السلام الإبراهيمي جنباً إلى جنب مع إسرائيل بينما يبقى لبنان وكما قال الرئيس الأستاذ أن لبنان هو آخر من يوقع مع الجارة الجنوبية.
وللعلم بأن سوريا والمملكة باتا في الأمتار الأخيرة من أجل المسير لحل أعقد مشكلة تواجه الشرق الأوسط كالصراع العربي الإسرائيلي. وانطلاقاً من مبادرة الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز في القمة العربية في بيروت عام 2002 لأنه الخيار الأفضل للشعبين اللبناني والسوري بعدما انهار المحور الإيراني بالكامل..
وما حملته زيارة الرئيس السوري إلى واشنطن وما نتج عنها من لقاءات وتفاهمات وتسريب للأسرار ،، وقد عجلت بالتوقيع القريب على السلام الإبراهيمي ولو بقي فيها بعض الأمور الصغيرة لحل خلاف امتد لأكثر من سبعين عاماً.
وها هي الزيارة الأخيرة للأمير محمد بن سلمان تضع النقاط على حروف الاتفاق الذي سيبرم من جانب السين سين مع إسرائيل والذي ستحظى السعودية من خلاله على الكثير من الامتيازات مثل صفقة طائرات F35 بالإضافة لمعدات عسكرية وتكنولوجية متطورة والعمل على إنشاء مفاعل نووي للاحتياجات السلمية والطبية والمساهمة الأمريكية الفاعلة بإنجاح رؤية الأمير الشاب 2030 ووصولاً إلى استضافة كأس العالم 2036 لكرة القدم.
إذن نحن الآن على أعتاب سلام يستحق عليه الرئيس دونالد ترامب جائزة نوبل للسلام وتحقيقاً لرؤية الرئيس نبيه بري الخاصة بين السين سين بحيث لا حرب بدون سوريا ولا سلام واستقرار إلا بالدعم السعودي وبمباركة من أسد الجزيرة العربية الأمير محمد بن سلمان…
خبر عاجل
-
قصتي مع إيلي حبيقة القائد قبل أن يصبح وزيرًا ونائبًا بعد مرور 40 سنة على إسقاط الإتفاق الثلاثي و24 سنة على استشهاده (جورج سعد)
-
الرئيس جوزف عون ترأّس اجتماعاً تربوياً حضرته وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي ورئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسّام بدران، خُصِّص للبحث في أوضاع الجامعة اللبنانية.
-
🇱🇧 أخبار صحف اليوم وتحليلاتها وأسرارها
-
دريان: لا يصح إنكار التقدم الذي حصل لجهة حصر السلاح وجمعه من جنوب الليطاني
-
معلومات “الأنباء”: الاجهزة الامنية اللبنانية توقف السوري أحمد دنيا في جبيل وهو الذراع المالي لرامي مخلوف ابن خال بشار الأسد وعمل على تنسيق تمويل مجموعات موالية لسهيل الحسن «النمر» التي تنشط في الساحل السوري تحت مسمّى «سرايا الجواد»


